قيادة الجيش تتهم إسرائيل باستهداف عسكرييها في الجنوب وخرق قنوات التنسيق الدولية

Lebanese Army South Lebanon Zawtar Al Gharbieh 2 (Reuters)

أعلنت قيادة الجيش اللبناني عبر مديرية التوجيه التابعة لها عن إتمام عملية انتشار عسكري لوحداتها في إحدى بلدات القطاع الجنوبي، وسط تسجيل خروقات واعتداءات مباشرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت العسكريين اللبنانيين بشكل عرض حياتهم للخطر المباشر وأعاق تنفيذ المهام الموكلة إليهم بالتعاون مع المرجعيات الدولية.

تفاصيل الانتشار العسكري والحدود الجغرافية للمهمة

أوضحت قيادة الجيش في بيانها الرسمي المحددات الجغرافية والدبلوماسية لعملية التحرك الميداني الأخيرة:

  • الانتشار في زوطر الغربية: نفذت الوحدات العسكرية التابعة للجيش اللبناني انتشاراً ميدانياً منظماً داخل بلدة «زوطر الغربية» الواقعة في جنوب البلاد.
  • آلية التنسيق المعتمدة: جاءت خطوة الانتشار بعد إجراء كافة الاتصالات اللازمة والتنسيق المسبق والمعتمد مع «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» والمعروفة دولياً باختصار «MCG4L».
  • الوضعية في زوطر الشرقية: أكدت مديرية التوجيه في البيان أن الوحدات العسكرية اللبنانية لم تدخل بتاتاً إلى بلدة «زوطر الشرقية» المجاورة، حاصرةً مهمتها الحالية ضمن نطاق البلدة الغربية فقط.

الاعتداء الإسرائيلي: إطلاق نار مباشر واستهداف للعسكريين

كشف البيان العسكري عن واقعة ميدانية خطيرة تمثلت في إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاقتراب المباشر من أطراف بلدة زوطر الغربية، وتزامن هذا التحرك الإسرائيلي مع وجود عناصر وضباط الجيش اللبناني داخل البلدة أثناء تنفيذهم الفعلي لمهمة الانتشار المقرة.

طبيعة الخرق الميداني: فتحت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها على مقربة شديدة من عناصر الجيش اللبناني المتواجدين في المنطقة، وأكدت قيادة الجيش أن هذا السلوك العدواني وإطلاق النار غير المبرر أدى بشكل مباشر إلى تعريض حياة العسكريين اللبنانيين لخطر داهم، كما ساهم في إعاقة وعرقلة تنفيذ المهمة الأمنية الرسمية الموكلة إليهم لتثبيت الاستقرار في المنطقة.

رسالة قيادة الجيش: التحذير والعودة للقنوات الرسمية

شددت قيادة الجيش اللبناني في ختام بيانها على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات الميدانية، موجهةً رسالة حازمة بضرورة التزام الجانب الإسرائيلي بالقواعد المتبعة، وأكدت القيادة أنه يتوجب على جيش الاحتلال الإسرائيلي معالجة أي إشكال ميداني أو تحفظ أمني يطرأ عبر القنوات الرسمية من خلال «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» ومن خلال قنوات التنسيق والاتصال المعتمدة قانونياً بين الأطراف، عوضاً عن اللجوء إلى القيام بالاعتداءات العسكرية المباشرة التي تهدد بنسف جهود التهدئة.

السابق
«يعرف كيف يكسب ودي».. مزحة من ترامب تشعل لقاءه بالرئيس عون في البيت الأبيض
التالي
هل أقنع عون ترامب؟