شهدت المنطقة الواقعة بين بلدتي المنصوري ومجدل زون، مساء اليوم، تصعيدًا جديدًا، بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية طلقتين باتجاه نقطة تابعة للجيش اللبناني، في خطوة تأتي ضمن التوترات الأمنية المستمرة على الحدود الجنوبية.
وبحسب الوكالة الوطنية، استهدف إطلاق النار موقعًا للجيش اللبناني بين البلدتين، من دون أن ترد حتى الآن معلومات عن وقوع إصابات.
وكانت بلدة المنصوري قد تعرضت في وقت سابق لسلسلة اعتداءات، إذ ألقت طائرات إسرائيلية مسيّرة مناشير فوق البلدة، قبل أن تشن غارات أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص. وعولج اثنان من المصابين في المكان، فيما جرى نقل خمسة آخرين إلى مستشفيات المنطقة لاستكمال العلاج.
ويترافق هذا التطور الأمني مع مساعٍ دبلوماسية وعسكرية متواصلة، بالتزامن مع انطلاق اجتماعات بين وفد عسكري أميركي وقيادة الجيش اللبناني، بهدف بحث آليات تنفيذ «ورقة الإطار» المتعلقة بترتيبات الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم التوافق عليها. وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تعتبر أن مرحلة التنفيذ قد بدأت، مع التحضير لإطلاق أولى «المناطق التجريبية» خلال الأيام المقبلة.

