تابع رئيس الجمهورية، العماد جوزف عون، باهتمام بالغ التطورات الميدانية المتسارعة والأمنية الخطيرة الناجمة عن الاعتداءات العسكرية التي تعرضت لها مملكة البحرين ودولة الكويت اليوم الأربعاء. وأدان الرئيس اللبناني هذا الاستهداف بأشد العبارات، معتبراً إياه خرقاً صارخاً وغير مبرر لسيادة البلدين الشقيقين وسلامة أراضيهما، وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تنظم العلاقات بين الدول.
تضامن لبناني مطلق: أمن الخليج شريان الأمن الإقليمي
وأعرب الرئيس عون عن تضامن الجمهورية اللبنانية الكامل واللامحدود مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودول الخليج العربي عموماً، في مواجهة هذه التهديدات المستجدة.
وأكد رئيس الجمهورية في الموقف الرسمي لبيروت أن أمن واستقرار دول الخليج هو «جزء لا يتجزأ» من الأمن القومي العربي والإقليمي الشامل، مشدداً على أن أي مساس بسلامة هذه الدول يرتد سلباً على استقرار المنطقة بأسرها ويهدد السلم الدولي.
دعوة عاجلة لضبط النفس: الحوار بديل الانفجار
وفي سياق مساعيه لتهدئة الأجواء المحتقنة، جدد رئيس الجمهورية دعوته الصارمة لكافة الأطراف المعنية بضرورة ممارسة أعلى درجات ضبط النفس، والابتعاد عن لغة التصعيد العسكري التي لن تجلب سوى الدمار.
ودعا عون إلى وجوب تغليب لغة الحوار السياسي والحلول الدبلوماسية تحت مظلة المرجعيات الدولية؛ حرصاً على أمن المنطقة، وحماية لاستقرارها، وصوناً لسلامة شعوبها من أتون حرب إقليمية مدمرة.

