أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة لن تبدأ إذا استمرت التهديدات الأميركية، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن «إنهاء المهمة» في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وكتب عراقجي في منشور عبر منصة «إكس»: «لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات. احترموا توقيعكم».
وأشار منشوره إلى الاتفاق المؤقت الذي وقعته إيران والولايات المتحدة الشهر الماضي، والذي ينص على امتناع الطرفين عن التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد بعضهما البعض.
وجاءت تصريحات عراقجي بعد انتهاء جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، من دون أي مؤشر علني على تحقيق تقدم نحو اتفاق دائم، رغم سريان وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا يهدف إلى إفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وكان ترامب قد صعّد لهجته تجاه طهران، قائلاً: «إما أن نتوصل إلى اتفاق أو أن ننهي المهمة، ولن يكون من الصعب إنهاء المهمة»، مضيفًا أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق لأنه «لا يريد أن يتأثر 91 مليون شخص».
وأضاف الرئيس الأميركي: «بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا قطع إمدادات الطاقة عنهم… ليس لديهم أي أموال الآن، ولم نعطهم أي أموال».
وجاءت تصريحات ترامب عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، التي شهدت، بحسب وصفه، مظاهر تحدٍ وتماسك داخلي، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بعد المواجهة العسكرية التي اندلعت إثر الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

