شنّت روسيا، فجر الخميس، هجومًا واسعًا على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة 25 آخرين، بينهم أطفال، وفق السلطات الأوكرانية.
وجاء الهجوم بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تستعد لتنفيذ “هجوم ضخم”، ما دفعه إلى قطع زيارته لدبلن والعودة إلى بلاده عقب تلقيه تقارير استخباراتية بهذا الشأن، حسبما افادت «سكاي نيوز عربية».
ودوّت أكثر من 12 انفجارًا في وسط كييف وشرقها، بينما هرع السكان إلى محطات المترو التي استُخدمت ملاجئ، في وقت أظهرت فيه صور جهاز الطوارئ الأوكراني دمارًا واسعًا في مجمعات سكنية.
وأكد رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة، تيمور تكاتشنكو، ارتفاع حصيلة القتلى إلى 8، مشيرًا إلى أن الهجوم استهدف مناطق سكنية بشكل مباشر، فيما أعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو أن المدينة تعرضت لقصف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
من جهته، أوضح حاكم منطقة كييف، ميكولا كالاشنيك، أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية وصواريخ كروز، وتسبب بحرائق وأضرار في مستودعات ومنازل ومساكن للطلاب ومركبات، فيما واصلت فرق الطوارئ عمليات الإخماد والإنقاذ.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ شباط/فبراير 2022، بالتزامن مع تكثيف أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيّرة داخل العمق الروسي، واستهدافها منشآت للطاقة وأهدافًا عسكرية، بينما تؤكد موسكو اعتراض مئات المسيّرات الأوكرانية في الأيام الماضية.

