في تطور ميداني متسارع يهدد بهدم مساعي التهدئة، وجّه الجيش الإسرائيلي قبل قليل إنذاراً عاجلاً وشديد الخطورة إلى سكان عدة بلدات وقرى في عمق الجنوب اللبناني، طالباً منهم إخلاء منازلهم وتحركاتهم بشكل فوري، في مؤشر على جولة جديدة من القصف العنيف والمركز.
بلدات وقرى تحت مقصلة الإخلاء
وشمل الإنذار الإسرائيلي المكتوب والموجه إلى المدنيين، السكان المتواجدين في البلدات والقرى التالية:
- صرفند
- تفاحتا
- مزرعة سيناي
وجاء في نص البيان الإسرائيلي زعمٌ بأن هذه الإجراءات تأتي «في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، مما يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة». وأضاف البيان متوجهاً للأهالي: «جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم، وحرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً».
تحديد “نهر الزهراني” كخط فاصل
ولأول مرة في هذه الجولة، حدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وجهة النزوح القسري الجديدة، مطالباً الأهالي بالانتقال الفوري إلى شمال نهر الزهراني، محذراً في الوقت نفسه من أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله، منشآته، ووسائله القتالية، يعرّض حياته لخطر داهم ومميت».
وتأتي خطورة هذا الإنذار من كونه يستهدف بلدات حيوية تقع شمال نهر الليطاني وقريبة من الخط الساحلي وصيدا، مما يعني توسيعاً جغرافياً لافتاً للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وتكريساً لمعادلة “حرية التحرك” المفتوحة التي أعلنت عنها تل أبيب صباح اليوم، مما يضع المنطقة برمتها فوق صفيح ساخن ويهدد بموجة نزوح جديدة لعشرات آلاف العائلات.


