كاتس وسموتريتش يدفعان بخطة جديدة للاستيطان شمال غزة

esra2ill

ذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن وزيري الدفاع يسرائيل كاتس، والمالية بتسلئيل سموتريتش يدفعان بخطة جديدة، لإقامة 3 بؤر استيطانية “على الأقل” في شمال قطاع غزة.

وأضافت أن كاتس أعطى ضوءًا أخضر رسميًا بهذا الشأن، مؤكدًا في لقاء مع “قناة 14” قبل أيام، أن “خططه لمستقبل قطاع غزة، تتضمن أيضًا عنصرًا استيطانيًا”.

ولفتت إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يُكرر فيها كاتس هذا الموقف علنًا، بالإضافة إلى تصريحات أخرى غير منشورة، مما يؤكد جدية نوايا المؤسسة الأمنية بهذا الخصوص، وفقًا لتحليل القناة العبرية.

وتزامنت تصريحات كاتس مع بيان، وصفته القناة السابعة بـ”المهم”، جاء على لسان وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، في سياق بودكاست إسرائيلي، وكشف فيه تعاونه مع يسرائيل كاتس، لإنشاء 3 تجمعات استيطانية “على الأقل” في شمال قطاع غزة.

ووفقًا له، يكمن الهدف في تسريع العملية الاستيطانية شمال قطاع غزة، قبل إجراء الانتخابات التشريعية المرتقبة في سبتمبر/ أيلول، أو أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وأكد سموتريتش في تصريحاته على “الأهمية الأمنية البالغة لاستعادة الأراضي كثمن، والتي تُعدّ حاسمة بالنسبة لدولة إسرائيل”، وفق تعبيره.

ومضى قائلا: “بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يجب إظهار صورة واضحة للنصر أمام العالم، وذلك من خلال دخولنا أرض الاستيطان، وإبلاغنا العدو: هُزمت. ولن تُعاد الأراضي المحررة” على حد قوله.

وأدى التعاون بين الوزيرين كاتس وسموتريتش خلال السنوات الأخيرة إلى طفرة استيطانية هائلة في الضفة الغربية، وتطور ذلك حاليًا إلى دعم خطط استيطانية ذات صلة بقطاع غزة، حسب القناة العبرية.

وجاء ذلك أيضًا في أعقاب رسالة من كبار حاخامات “الصهيونية الدينية”، التابعين لما يُسمَّى “الأرض الطيبة”، دعوا فيها حكومة تل أبيب إلى “ضرورة استيطان حدود غزة الشمالية”.

وكتب الحاخامات في الرسالة: “اليوم، بات من الممكن البدء في استيطان شمال قطاع غزة، وإعادة بناء مستوطنات نيسانيت، ودوغيت، وإيلي سيناي”، وفق نص الرسالة.

السابق
ترامب: إسرائيل وإيران تسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار… والمفاوضات النهائية للسلام مستمرة