تتجه الأنظار إلى طهران عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظل ترقب لأي موقف إيراني، خصوصاً بعد التهديدات السابقة بالرد على أي استهداف للضاحية، وفي وقت تتكشف فيه تباعاً تفاصيل الهجوم الإسرائيلي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عقد اجتماعاً طارئاً من دون الكشف عن تفاصيل جدول أعماله أو القرارات التي قد تصدر عنه.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان قد هدّد، الأسبوع الماضي، بأن طهران سترد بقوة في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لهجوم.
وقالت مصادر “الحدث” ان هناك صدمة لدى حزب من قصف الضاحية بعد أن كان تلقى تأكيدات إيرانية بعدم استهدافها
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة مسبقاً بنيتها تنفيذ الغارة الجوية التي استهدفت الضاحية الجنوبية، فيما أكدت مصادر لقناة «الحدث» أن واشنطن كانت على علم بالضربة قبل تنفيذها.
وكشفت معلومات لقناة LBCI أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية بأن «حزب الله» لا يزال يواصل استهداف شمال إسرائيل، معتبرة أن ذلك يمنحها حق استهداف الضاحية الجنوبية، وأن المعادلة التي ستعتمدها في المرحلة المقبلة ستكون «ضربة مقابل ضربة»، بحيث ترد باستهداف الضاحية في حال تكررت الهجمات على شمال إسرائيل.
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الهدف الذي استُهدف في الضاحية هو مقر تابع لـ«حزب الله»، قيل إنه شارك في التخطيط لهجوم على مناطق في إسرائيل، مشيرة إلى أن كبار مسؤولي الحزب لم يكونوا ضمن قائمة الأهداف.
بدورها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن غرفة العمليات التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية كانت فارغة عند تنفيذ الغارة.

