قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران.
وأضاف في تصريحات لـ”إن بي سي نيوز” NBC News بأنه لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو أي عقوبات مسبقاً ضمن أي اتفاق مع طهران.
وشدد ترامب على أنه “إذا أحسنت إيران التصرف، وإذا قامت بعمل جيد سنبدأ حينها الحديث”، مشيراً إلى أنه يريد “بنداً يضمن عدم التفاف إيران على الاتفاق المحتمل”.
وأعرب ترامب عن رغبته في أن تتنازل إيران عن طموحاتها النووية و”أن تتعهد إيران بعدم تطوير أو شراء أسلحة نووية” مؤكداً أن إيران وافقت على عدم تطوير أسلحة نووية “لكنني أريد بنداً يضمن ذلك”، بحسب تعبيره.
واردف “هل نوقّع اتفاقًا مع إيران أم نذهب للطريقة الأخرى؟ الطريقة الأخرى ليست لطيفة”.
وأضاف بأنه “لا خيار أمام إيران سوى الاتفاق وتسليم اليورانيوم المخصب”.
وقال في حواره: “سنضعف الجيش الإيراني حتى نحصل على اليورانيوم بأمان في حال فشل الاتفاق.. قد نلجأ للخيار العسكري للحصول على اليورانيوم الإيراني إذا رفضت التعاون”.
ودخلت الحرب في إيران يومها المئة، اليوم الأحد، في ظل تصاعد التوترات وتبادل النيران بين واشنطن وطهران، وفي ظل حالة جمود تسود المفاوضات.
ومنذ وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، تخوض الولايات المتحدة وإيران محادثات بوساطة باكستانية ظلت محط أخذ ورد وتهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطعة، من دون أن ينجح الطرفان في التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).
وسلم وزير داخلية باكستان محسن نقوي، الذي تقود بلاده الوساطة بين الطرفين في هذه الحرب، اليوم الأحد، المسؤولين في طهران رسالة من إسلام آباد إلى القيادة الإيرانية.
وأفاد مصدر دبلوماسي لـ”العربية” و”الحدث” بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي حمل رسالة لإيران بشأن موافقة أميركا على تخفيف العقوبات.
وفي شأن متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن الولايات المتحدة ستتيح استخدام أصول إيرانية لإعادة إعمار أضرار ما تسببت بها طهران في الخليج.
وأضاف المصدر أن واشنطن تبحث إمكانية استخدام الأصول أيضاً لدعم إصلاحِ أي أضرار مستقبلية. وقالت الوكالة إن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت وجّه فريقاً لتقييم تكاليف الأضرار التي ألحقتها إيران بالفعل، بالحلفاء في الخليج.
ورغم تأكيد المعنيين بأن المباحثات حققت تقدماً في الآونة الأخيرة، تبقى العديد من نقاط التباين بين واشنطن وطهران، منها قضية مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي، ومواصلة إسرائيل الحرب في لبنان على حزب الله حليف إيران.

