انطلقت اليوم الثلاثاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. وستُستكمل غداً الأربعاء المفاوضات، التي تنعقد على مستوى السفراء.
وتمثّل لبنان السفيرة ندى حمادة معوض والسفير سيمون كرم، بينما يمثل إسرائيل السفير يحيئيل ليتر، ويحضر عن الجانب الأميركي دانيال هولر ممثلاً وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يغيب عن هذه الجولة.
وأكدت مصادر أميركية لقناة “الحدث” أن خطة خفض التصعيد بين لبنان وإسرائيل ستكون “مرحلية”، مشيرة إلى اقتراح خطة لـ 60 يوماً تنسحب خلالها إسرائيل تدريجياً من جنوب لبنان.
وأوضحت أن المفاوضات تقترح انتشار الجيش اللبناني واليونيفيل جنوب لبنان بعد انسحاب إسرائيل، لافتة إلى أن لبنان طالب بسقف زمني واضح لانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.
وكشفت أن لبنان يسعى لحل ملف سلاح “حزب الله” سياسياً لكن بعد انسحاب إسرائيل بشكل كامل، مشيرة إلى أن لبنان يتعامل مع ملف سلاح “حزب الله” باعتباره شأناً داخلياً يتصل بسيادة الدولة، لافتة إلى أن خطة خفض التصعيد تشمل انسحاب مقاتلي “حزب الله” إلى شمال نهر الليطاني.
وقبيل الجلسة، أكد الرئيس جوزف عون، أن القوة ليست في خوض الحرب، بل في التمتع بالشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة البلد التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار.
وقال: “سقط للبنان أكثر من 3 آلاف شهيد، أكثر من مليون نازح، آلاف المنازل المهدّمة، ولا أفق لانتهاء هذا الوضع، لذلك كان لزاماً عليّ كرئيس للجمهورية القيام بما يفرضه عليّ ضميري وواجبي تجاه بلدي وشعبي، ومن واجب الدولة الاهتمام بمواطنيها وعدم الوقوف من دون أن نحرك ساكناً، ولا خيار آخر غير التفاوض”.
كما نقلت وكالة أنباء “فارس” شبه الرسمية الإيرانية عن مصدر مطلع، أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن اتفاق لإنهاء الحرب توقف قبل بضعة أيام.
وأضافت الوكالة أن أحدث رسالة من طهران إلى واشنطن كانت “رسالة واضحة بشأن لبنان”، دون أن تذكر مزيداً من التفاصيل.
واصلت إسرائيل قصف جنوب لبنان وقالت إن “حزب الله” هاجم شمال إسرائيل، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف تبادل الهجمات قبل جولة المفاوضات.

