شيّعت قيادة الجيش اللبناني وأهالي بلدة المحيدثة – راشيا المجند الممددة خدماته صالح محمد سوني، الذي استشهد جراء غارة إسرائيلية استهدفته في محيط مركزه قرب سد بحيرة القرعون في البقاع الغربي بتاريخ 26 أيار 2026.
وأقيمت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن والتكريم الرسمي والعسكري، حيث انطلقت التشريفات من أمام مستشفى راشيا الحكومي بمشاركة ثلة من الشرطة العسكرية وموسيقى الجيش.
وقلّدت قيادة الجيش الشهيد أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، تقديرًا لتضحياته وخدمته العسكرية، قبل نقل جثمانه إلى بلدته المحيدثة – راشيا حيث أقيم التأبين الرسمي والشعبي.
وحضر مراسم التشييع ممثلان عن وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، إلى جانب فعاليات رسمية وعسكرية وأهالي البلدة.
وأكد ممثل قائد الجيش، في كلمة خلال التأبين، أن المؤسسة العسكرية «قدّمَت وتقدّم الشهداء دفاعًا عن لبنان»، مشددًا على أن الجيش سيواصل أداء واجبه الوطني رغم التحديات والاعتداءات المتكررة.
ويأتي تشييع الشهيد سوني في ظل تصاعد الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت عناصر من الجيش اللبناني خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع التوتر الأمني المتواصل على الجبهة الجنوبية والبقاعية.



