«محلّقة الحزب اخترقت شباك الحماية»… إصابة ضابط إسرائيلي كبير داخل منزل بدبل الجنوبية!

أقرّ الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بإصابة ضابط بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة ضباط احتياط بجروح متوسطة وجندي احتياط بجروح طفيفة، إثر انفجار محلّقة مفخخة استهدفت قوة إسرائيلية في جنوب لبنان.

وبحسب البيان الإسرائيلي، جرى إجلاء المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أُبلغت عائلاتهم بالحادث.

وفي تفاصيل الهجوم، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن المصاب الرئيسي هو قائد اللواء المدرّع 401 مئير بيدرمان، الذي أُصيب بجروح خطيرة في الرأس، بعدما انفجرت محلّقة مفخخة داخل المبنى الذي كان يتحصّن فيه بين بلدتَي دبل وحداثا جنوب لبنان، خلال إشرافه على عملية عسكرية ميدانية صباح الأربعاء.

وذكرت “القناة 14” العبرية أن المسيّرة المفخخة “ناورت بين شباك الحماية المضادة للمسيّرات” قبل أن تخترق المبنى وتنفجر داخله، ما أدى إلى إصابة بيدرمان وضابط آخر برتبة مقدم، إضافة إلى عدد من الجنود الذين أصيبوا بشظايا.

أما صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فأكدت أن قائد اللواء 401 تعرّض لإصابة خطيرة في الرأس، فيما وصفت وسائل إعلام عبرية الحادثة بأنها “إحدى أخطر الضربات الأمنية” التي يتلقاها الجيش الإسرائيلي منذ بدء المواجهات على الجبهة الشمالية.

وفي السياق، أفادت صحيفة “هآرتس” بأن بيدرمان تولّى قيادة اللواء 401 خلفاً للقائد السابق إحسان دقسة، الذي قُتل خلال المعارك في جباليا بقطاع غزة ضمن حرب “السيوف الحديدية”.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الهجوم يعكس “تصاعد خطر المسيّرات المفخخة التابعة لحزب الله”، خصوصاً تلك التي تعمل بتقنية الألياف البصرية، والتي باتت تشكّل تحدياً متزايداً للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المحلّقة المفخخة التابعة لـحزب الله انفجرت داخل مبنى كان يتحصّن فيه جنود الاحتلال، ما أدى إلى إصابة قائد اللواء وعدد من العسكريين، في حادثة وُصفت بأنها أعلى إصابة رتبةً في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب.

وفي أعقاب الهجوم، هبطت مروحية عسكرية إسرائيلية في مستشفى مستشفى رمبام وعلى متنها عدد من الجنود المصابين، بينما نشر المتحدث باسم المستشفى مقطع فيديو يوثّق وصول المروحية وإجلاء الجرحى.

ويأتي هذا التطور رغم استمرار وقف إطلاق النار المعلن بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان الماضي، والذي تم تمديده أكثر من مرة، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات داخل الجنوب اللبناني، مقابل استمرار الحزب في استهداف مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية.

وفي موازاة ذلك، كانت المقاومة الإسلامية قد أعلنت فجر اليوم انكفاء القوات الإسرائيلية من منطقة حداثا باتجاه بلدة رشاف، بعد مواجهات وصفتها بـ”العنيفة” استمرت لأيام، فيما أقرّ الجيش الإسرائيلي أمس أيضاً بمقتل نائب قائد سرية في الكتيبة 7008 خلال اشتباكات في جنوب لبنان.

السابق
ترامب: إما أن نبرم اتفاقاً مع إيران أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلاً
التالي
بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي