أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش أن أولوية أبوظبي تبقى «تغليب الحلول السياسية» باعتبارها الطريق الأساس لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، مشددًا على تمسك الإمارات بخيار الحوار والتهدئة.
وقال قرقاش إن الإمارات «لم تسعَ إلى الحرب وعملت على تجنبها»، معتبرًا أن المواجهات العسكرية لا يمكن أن تشكل قاعدة لبناء استقرار دائم في المنطقة.
وأضاف أن العلاقات الخليجية – الإيرانية «لا يمكن أن تُبنى على الصراعات والمواجهات»، داعيًا إلى اعتماد الحلول السياسية لمعالجة الأزمات الإقليمية المتفاقمة.
وفي المقابل، شدد قرقاش على أن الدفاع عن سيادة الإمارات «واجب مقدس»، مؤكدًا أن بلاده ستواصل حماية أمنها واستقرارها بكل حزم.
وتأتي هذه المواقف بعد الكشف عن لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتحركات السياسية الهادفة إلى احتواء أي مواجهة أوسع في المنطقة.
ويُنظر إلى التصريحات الإماراتية على أنها محاولة للحفاظ على التوازن بين الانفتاح الدبلوماسي والشراكات الإقليمية من جهة، وتجنّب الانخراط المباشر في أي تصعيد عسكري جديد من جهة أخرى، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران وما رافقها من تنسيق أمني وتحركات سياسية غير معلنة في المنطقة.

