كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” بالتعاون مع الشرطة، عن قضية أمنية بالغة الخطورة، تمثلت في اعتقال ثلاثة جنود ومواطن مدني، للاشتباه في تورطهم بخلية تجسس تعمل لصالح الاستخبارات الإيرانية. وتكمن خطورة القضية في أن العلاقة مع المشغلين الإيرانيين بدأت منذ أن كان المتهمون “قاصرين”، واستمرت حتى انخراطهم في الخدمة العسكرية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد أقام الأربعة علاقات طويلة الأمد مع عناصر استخباراتية إيرانية، ونفذوا خلالها سلسلة من المهام الأمنية الحساسة، شملت:
- تصوير مواقع استراتيجية وعسكرية مختلفة داخل إسرائيل.
- تخريب ممتلكات عامة ومنشآت حساسة، من بينها مدرسة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية.
- المبادرة ذاتياً باقتراح وتنفيذ مهام أمنية لخدمة المصالح الإيرانية.
وأفادت التقارير أن عملية القبض على الخلية تمت في شهر مارس الماضي، حيث خضع المعتقلون لتحقيقات مكثفة كشفت عن شبكة معقدة من التواصل والمهام الميدانية. واليوم الجمعة، توجت هذه التحقيقات بقيام النيابة العامة الإسرائيلية بتقديم لوائح اتهام رسمية ضد المتهمين الأربعة، تتضمن تهماً خطيرة تتعلق بالتجسس وخدمة العدو في زمن الحرب.
وتثير هذه القضية قلقاً واسعاً داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول نجاح الاستخبارات الإيرانية في استقطاب فئات عمرية صغيرة (قاصرين) وتجنيدهم كـ “خلايا نائمة” يتم تفعيلها لاحقاً داخل الوحدات العسكرية والمنشآت الحيوية.

