كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تعقيدات ميدانية متزايدة تواجهها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وسط تصاعد دور الطائرات المسيّرة في المعركة.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل تجد نفسها أمام “فخ استراتيجي” في الجنوب، معتبرًا أن الانسحاب يُفسَّر كهزيمة، في حين أن التقدم مقيّد بعوامل سياسية، في إشارة إلى موقف دونالد ترامب.
وأضافت الصحيفة نقلًا عن مسؤولين أمنيين أن القوات الإسرائيلية تواجه صعوبات واضحة في التعامل مع مسيّرات حزب الله، وسط عجز تقني وميداني عن احتوائها بشكل فعّال.
في موازاة ذلك، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤولين عسكريين وجنود في الجيش الإسرائيلي، بأن الاستخدام المتزايد لمسيّرات تعتمد على تقنية “الرؤية من منظور الشخص الأول” (FPV) يشكّل تهديدًا متناميًا.
وأوضح هؤلاء أن عملية إسقاط هذه المسيّرات قد تستغرق وقتًا طويلاً يصل إلى نحو ساعة، مشيرين إلى أن المؤسسة العسكرية لم تتعامل بجدية كافية مع هذا التهديد إلا بعد تسجيل خسائر بشرية في صفوفها.
كما لفتوا إلى حالة من الارتباك داخل الوحدات الميدانية، التي باتت تلجأ إلى حلول ميدانية مؤقتة، من بينها تغطية المعدات والمواقع العسكرية بشباك خاصة لمحاولة اعتراض هذه الطائرات الصغيرة.

