«الطريقة السهلة أو الصعبة»: ترامب يضع إيران أمام «فرصة أخيرة» للاتفاق وسط تعقيدات المفاوضات

Trump speaks during a press briefing at the White House, Friday, Feb. 20, 2026, in Washington (AP)

في تصعيد لافت يعكس دقة المرحلة وحساسية التوقيت، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً مباشراً لإيران، مؤكداً أن «الاتفاق سيحدث بطريقة أو بأخرى… بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة»، مشدداً على أن أمام طهران «فرصة أخيرة» للتوصل إلى تسوية.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتأرجح فيه المفاوضات بين التفاؤل الحذر والتعقيدات الجوهرية.

من جهتها، حاولت طهران التعامل مع هذه الرسائل، حيث أقر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بإحراز تقدم في المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي في إسلام أباد، لكنه شدد في الوقت ذاته على وجود «خلافات كبيرة» و«فجوات جوهرية» لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأكد قاليباف في مقابلة تلفزيونية أن الطرفين ما زالا بعيدين عن خط النهاية، مشيراً إلى أن هناك «نقاطاً محددة» يصر عليها كل جانب وتعد بمثابة «خطوط حمراء».

وعلى خط موازٍ، تلعب باكستان دور الوسيط النشط لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، وشهدت توقفاً لأسبوعين بداية من 8 أبريل.

وفي هذا السياق، برزت التحركات الدبلوماسية للوفد الباكستاني رفيع المستوى بقيادة قائد الجيش عاصم منير، الذي زار طهران مؤخراً، تلاها اتصال هاتفي مكثف أجراه ترامب مع منير، بحضور أركان إدارته، وعلى رأسهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزيرا الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيغسيث، لمناقشة وضع «مضيق هرمز» وتفاصيل المسار التفاوضي.

ويتصاعد الترقب في الأوساط الدولية لما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خاصة مع عقد ترامب «اجتماعاً طارئاً» في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لبحث مستجدات التصعيد المتجدد حول مضيق هرمز وتحديد مستقبل المفاوضات، في انتظار صدور إعلان رسمي من الإدارة الأميركية اليوم الأحد قد يحمل في طياته إما انفراجة للتوتر أو تشديداً لمسار المواجهة.

السابق
«البابا لاوون» يُشيد بـ «وقف إطلاق النار» في لبنان ويستنكر «تصعيد الحرب» في أوكرانيا
التالي
«كاتس» يهدد بـ «تدمير أي مبنى مشبوه» في لبنان ويطالب بتوسيع «الخط الأصفر»