«هجوم الغندورية»: «حزب الله» ينفي صلته بالحادثة ويستنكر «الاستعجال»

اليونيفيل

أصدر «حزب الله» بياناً رسمياً نفى فيه تورطه في الاعتداء الذي استهدف دورية القوة الدولية، داعياً جميع الأطراف إلى «توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات» قبل انتهاء تحقيقات الجيش اللبناني، الذي يعد المرجع الأساسي لكشف ملابسات هذه الواقعة بالكامل.

وأكد الحزب في بيانه حرصه على «استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني»، مشدداً على ضرورة التنسيق الوثيق بين المؤسسة العسكرية والقوة الدولية، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الجنوب.

وفي سياق تعقيبه على المواقف الدولية التي سارعت لتحميله المسؤولية —وعلى رأسها الموقف الفرنسي الذي أعلنه الرئيس إيمانويل ماكرون— عبّر «حزب الله» عن استغرابه من «المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافاً».

واعتبر الحزب أن هذه الجهات تتبنى سياسة الكيل بمكيالين، متسائلاً عن سبب «غياب صوتها» وتجاهلها التام عندما تتعرض قوات «اليونيفيل» لاعتداءات مباشرة من قبل العدو الإسرائيلي.

ويأتي نفي «حزب الله» بالتزامن مع استمرار الجهود الرسمية اللبنانية لاحتواء التداعيات الدولية، حيث جدد رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام التزامهما بصون سلامة قوات «اليونيفيل».

وقد أكدت السلطات اللبنانية أنها «لن تتهاون في ملاحقة المتورطين»، مشددة على أن الدولة اللبنانية هي المسؤولة عن أمن أراضيها وحماية القوات الدولية، وأن التحقيقات التي بدأها الجيش اللبناني هي المسار الوحيد لتحديد المسؤوليات وتطبيق القوانين المرعية الإجراء.

السابق
إيران بعد الحرب: «نار تحت الرماد» وقلق وجودي من مستقبل قاتم
التالي
«سلاح المقاومة» ليس ورقة قوة.. لماذا تعجز السلطة اللبنانية عن استثمار «الحزب» في المفاوضات؟