شهدت العاصمة بيروت تحرّكات شعبية حاشدة، حيث تجمّع عدد كبير من الأهالي في ساحة رياض الصلح، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق المدنيين الأبرياء”.
ورفع المشاركون لافتات تستنكر استهداف سرايا النبطية، والتي أسفر عن استشهاد 13 عنصرًا من المكتب الإقليمي للمديرية العامة لأمن الدولة، معتبرين أن ما جرى “جريمة بحق مؤسسات الدولة”. كما عبّر المتظاهرون عن رفضهم “سياسات التطبيع” وأي مواقف تبرّر الاعتداءات.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، عملت القوى الأمنية على قطع عدد من الطرقات، منها الطريق عند زقاق البلاط باتجاه السراي الحكومي، إضافة إلى جسر الرينغ، تفاديًا لأي توترات.
بالتوازي، شهدت منطقة الحمرا تظاهرة أخرى رفعت الشعارات نفسها، حيث طالب المحتجون الحكومة اللبنانية بالتحرّك العاجل لوقف ما وصفوه بـ”العدوان الوحشي” الذي يستهدف مختلف المناطق اللبنانية، وآخره المجزرة في سرايا النبطية التي طالت عناصر أمن الدولة.

