نفى البيت الأبيض بلهجة حازمة اليوم الثلاثاء، ما تردد حول نية الإدارة الأميركية استخدام السلاح النووي ضد إيران، واصفاً مروجي هذه الأنباء بـ «المهرجين الكبار» في رد مباشر على منشورات نسبت لنائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس تلمح لتوجه ترامب نحو التصعيد النووي.
وجاء هذا النفي بالتزامن مع تحذيرات أطلقها نائب الرئيس جيه دي فانس من بودابست، أكد فيها امتلاك واشنطن لـ «أدوات فتاكة» لم يتقرر استخدامها بعد، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من «مفاوضات كثيفة» قبل انقضاء المهلة المحددة عند منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء.
وفي مقابل الليونة الدبلوماسية الحذرة لفانس، رفع الرئيس دونالد ترامب سقف التهديد إلى مستويات غير مسبوقة، محذراً عبر منصة «تروث سوشيال» من أن «حضارة بأكملها ستموت الليلة» في حال عدم رضوخ طهران لمطالب إنهاء الحرب، ملوحاً بتدمير شامل للبنية التحتية المدنية والجسور ومحطات الطاقة.
ميدانياً، بدأت ملامح «الوعيد الأميركي» تترجم على الأرض حتى قبل انتهاء المهلة، حيث أفادت التقارير باستهداف جسور حيوية وغارات مركزة على «جزيرة خارك» النفطية، في وقت تصر فيه وسائل الإعلام الأميركية على أن الضربات لا تزال محصورة ضمن «أهداف عسكرية» لفرض واقع تفاوضي جديد تحت ضغط النار.

