في تطور لافت، جدّد حزب الله نفيه القاطع للاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية الكويتية، واصفًا إياها بـ”الافتراءات الملفقة” التي لا تمتّ إلى الواقع بصلة، ومؤكدًا عدم وجود أي نشاط له داخل الكويت أو في أي دولة أخرى.
في المقابل، دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية المخطط الإرهابي الذي أعلنت عنه الكويت بتاريخ 25 آذار، مشددة على رفضها استخدام الأراضي اللبنانية أو أي من مواطنيها للإضرار بأمن الدول الشقيقة، ومؤكدة استعدادها الكامل للتعاون في التحقيقات ومحاسبة المتورطين.
وفي سياق متصل، أجرى رئيس الحكومة نواف سلام اتصالًا بنظيره الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، أعرب خلاله عن إدانة لبنان الشديدة لهذه الأعمال، مؤكدًا تضامن بيروت الكامل مع الكويت، ومشددًا على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. كما أبدى أسفه لورود أسماء أشخاص يُنسبون إلى حزب الله ضمن المتهمين، معتبرًا أن ما يمسّ أمن الكويت يمسّ لبنان أيضًا.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت، الأربعاء، ضبط خلية إرهابية جديدة هي الثالثة خلال أقل من عشرة أيام، تضم 20 شخصًا، أقرّوا بالتخابر مع حزب الله والتخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات وقيادات في الدولة، إضافة إلى العمل على تجنيد عناصر جديدة.
ووفق المعطيات الرسمية، تم توقيف 6 أشخاص داخل الكويت، بينهم 5 كويتيين وآخر غير محدد الجنسية، فيما صدرت مذكرات توقيف بحق 14 متهمًا خارج البلاد، تتوزع جنسياتهم بين كويتيين وأجانب، بينهم إيرانيان ولبنانيان.
وكشفت التحقيقات أن الشبكة كانت تنشط على عدة مستويات، أبرزها التخطيط لعمليات اغتيال، وتلقي تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد، إضافة إلى تنفيذ عمليات مراقبة ورصد باستخدام أسلحة وأجهزة متطورة، في إطار مخطط يهدف إلى زعزعة أمن واستقرار الكويت.

