إسرائيل تؤكد رسميا اغتيال علي لاريجاني.. والأخير يظهر في تغريدة عبر حسابه

Ali Larijani Hezbollah

أكدت إسرائيل الإثنين اغتيالها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، في حين غرّد الأخير عبر حسابه على موقع «إكس» وكتب رسالة مفترضة بخط يده.

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في اجتماع تقييم مع رئيس الأركان إيال زامير: «أُبلغت الآن من قبل رئيس الأركان بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (علي) لاريجاني، ورئيس البسيج، وهو جهاز القمع المركزي في إيران، (غلامرضا) سليماني، قد تمّت تصفيتهما الليلة، ولحقا برئيس «برنامج الإبادة» (المرشد السابق علي) خامنئي وبجميع أفراد «محور الشر» الذين تم القضاء عليهم إلى أعماق الجحيم».

وبعدها، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا إنه «في ضربة دقيقة شنها سلاح الجو بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية ومع قدرات عملياتية فريدة في قلب طهران تم القضاء على المدعو علي لاريجاني، أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والذي شغل منصب المرشد الفعلي لنظام الإرهاب الإيراني وذلك أثناء تواجده بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران».

وزعم الجيش إنه «بعد القضاء على خامنئي رسّخ لاريجاني مكانته مرشدًا فعليًا للنظام وقاد القتال ضد دولة إسرائيل ودول المنطقة»، قائلا أيضا إنه أرف على التنسيق السياسي-الأمني للنظام وعمل على إدارة النشاط على الساحة الدولية بما في ذلك العلاقة مع دول المحور الإيراني.

بيان الجيش الإسرائيلي عن اغتيال لاريجاني

لاريجاني يغرّد

وعبر حسابه الرسمي عبر منصة «إكس» جاء في رسالة للاريجاني بعد تداول أنباء اغتياله: «بمناسبة مراسم تشييع أبطال القوة البحرية في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية: سيبقى ذكراهم دائماً في قلب الشعب الإيراني، وهذه الشهادات ستُرسّخ أسس جيش الجمهورية الإسلامية لسنوات طويلة ضمن بنية القوات المسلحة. وأسأل الله تعالى علوّ الدرجات لهؤلاء الشهداء الأعزاء». وكتب لاريجاني الرسالة بخط اليد أيضا ونشرها على شكل صورة.

ويُعدّ لاريجاني شخصية محورية في النظام الإيراني. وكان قد ظهر يوم الجمعة وهو يسير في شوارع طهران، في إطار استعراض قوة للنظام في وضح النهار خلال مسيرة إحياء «يوم القدس».

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية في الصباح أن الجيش الإسرائيلي يتحقق من نجاح عملية اغتياله من عدمها.

ووجّه لاريجاني مساء الإثنين رسالة مؤلفة من ستة بنود إلى المسلمين حول العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية، قال فيها إن معظم هذه الدول لم تقف إلى جانب إيران، باستثناء حالات محدودة اقتصر دعمها على مواقف سياسية، داعياً حكومات العالم الإسلامي إلى مراجعة مواقفها.

غلامرضا سليماني
السابق
علي الأمين: لبنان يواجه حرباً كارثية وموازين القوى ليست لصالحه.. والتفاوض مخرج وحيد لتقليل الخسائر
التالي
تصعيد دموي جنوباً… إصابات في الجيش اللبناني وغارات تحصد ضحايا