زعم الجيش الإسرائيلي الإثنين رصده خلية لحزب الله «تدخل إلى موقع داخل قرية مسيحية تقع في جنوب لبنان حيث قامت القوات بتوجيه طائرة مقاتلة لتقوم بمهاجمة الارهابيين والقضاء عليه»، في حين أن قواته قتلت كاهن بلدة القليعة الجنوبية اليوم.
ماذا حدث؟
قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: «تعمل قوات اللواء 300 بقيادة الفرقة 146 في منطقة جنوب لبنان في إطار عملية الدفاع الأمامي وخلال النشاط رصدت القوات خلية تابعة لحزب الله الإرهابي تدخل إلى موقع داخل قرية مسيحية تقع في جنوب لبنان حيث قامت القوات بتوجيه طائرة مقاتلة لتقوم بمهاجمة الارهابيين والقضاء عليه».
وعليه قال إن «وجود إرهابيين داخل القرية يشكل مثالًا إضافيًا على قيام حزب الله بالاستغلال الساخر للبنى التحتية المدنية لأغراض إرهابية».
ما هي القرية؟
لم يسمّ الجيش الإسرائيلي أي قرية في بيانه الأول الذي صدر الإثنين.
إلا أن تتبع المواقع الجغرافية للفيديو المنشور، يظهر أن المكان المستهدف هو في قرية القوزح في قضاء بنت جبيل، وفق حسابات إسرائيلية. واليوم، تعرضت القرية لغارة إسرائيلية وفق قناة «الجزيرة».

واليوم أيضا، استهدفت إسرائيل منزلا في بلدة القليعة، وأدت الغارة الى استشهاد كاهن البلدن بيار الراعي والمواطن الياس بولس وقد تم نقلهما الى مستشفى مرجعيون.
وما هو معلوم أيضا أن طائرةً مسيّرةً إسرائيليّةً أغارت على بلدة علما الشعب في قضاء صور يوم الأحد، مستهدفةً المواطن سامي غفري، وهو شقيق خوري كنيسة السيّدة في البلدة، ما أدّى الى استشهاده، وفق الوكالة «الوطنية للإعلام».
واليوم الإثنين، أدانت الرابطة المارونية «بأشد العبارات حادثة مقتل المواطن سامي يوسف غفري، من بلدة علما الشعب قضاء صور، رافضة أن «تكون البلدات الآمنة ممراً ومنطلقاً للأعمال الحربية التى تورطت بها جهات محلية لمصلحة أنظمة خارجية».


