في عملية أمنية وصفتها بـ “المحكمة”، أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، عن إلقاء القبض على مجموعة إجرامية في محافظة درعا، تضم عدداً من أقارب المسؤول الأمني السابق اللواء رستم غزالة، لتورطهم في أنشطة ميليشياوية وإجرامية ممنهجة.
ووفقاً للبيان الرسمي المنشور على منصة “إكس”، أسفرت التحقيقات مع الموقوفين عن اعتراف كل من (أيمن، محمد، ورستم الغزالي) -وهم أقارب اللواء الراحل- بالاشتراك مع آخرين بتشكيل فصيل مسلح تحت مسمى “الدفاع الوطني”.
وأوضح البيان أن هذه المجموعة اتخذت من هذا المسمى غطاءً قانونياً لتنفيذ جرائم منظمة وأنشطة خارجة عن القانون، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة كانت تتم بتوجيه ودعم مباشر من اللواء المذكور إبان فترة نفوذه.
إقرأ أيضا: بالصورة: بعد غياب لأسابيع.. المرشد الإيراني يطل من مرقد الخميني رداً على تقارير الملاجئ المحصنة
وأكدت الوزارة أنه جرى تحويل جميع أفراد العصابة المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، في خطوة تأتي ضمن مساعي ضبط الأمن في الجنوب السوري وملاحقة المجموعات المسلحة غير المنضبطة.
من هو رستم غزالة؟
ويُعد اللواء رستم غزالة (مواليد درعا 1953) أحد أقوى الرموز الأمنية التي عاصرت مرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة.

- في لبنان: تولى رئاسة جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان بين عامي (2002–2005)، حيث كان الحاكم الفعلي للملف اللبناني في تلك الحقبة.
- ملف الحريري: ارتبط اسمه بشكل وثيق بملف اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وخضع لاستجواب مطول من قبل لجنة التحقيق الدولية كأحد المشتبه بهم الرئيسيين في القضية التي هزت المجتمع الدولي عام 2005.
- نهايته: شغل منصب رئيس شعبة الأمن السياسي في سوريا، قبل أن يُعلن عن وفاته في ظروف غامضة ومثيرة للجدل في نيسان 2015، إثر خلافات داخلية قيل إنها أدت إلى صدام أمني أودى بحياته.

