أعلن رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أُطيح به عام 1979، عزمه العودة إلى إيران بعد سنوات طويلة من الإقامة في المنفى بالولايات المتحدة، معتبرًا أن ما وصفها بـ«الدعوة الشعبية» تفرض عليه تحمّل دور قيادي في المرحلة المقبلة.
ولم يحدّد بهلوي، البالغ من العمر 65 عامًا، توقيتًا واضحًا لعودته، فيما تبقى مسألة السماح له بدخول إيران، وما قد يترتب على ذلك من تبعات سياسية وأمنية بصفته أحد أبرز رموز المعارضة، موضع تساؤل.
وفي رسالة مصوّرة نشرها عبر منصة «إكس»، قال بهلوي إن الإيرانيين يطالبون اليوم بـ«مسار جديد وموثوق» للخروج من الأزمة، معتبرًا أن «المواجهة في إيران لم تعد سياسية فحسب، بل هي معركة بين الاحتلال والتحرير». وأضاف: «لقد دعاني الشعب الإيراني للقيادة، وسأعود إلى إيران».
وأشار إلى أن الحراك داخل البلاد يتقدّم بخطوات فعلية، لافتًا إلى أن «الإيرانيين يتحركون على الأرض»، ومشدّدًا على أن اللحظة الراهنة تستوجب انخراط المجتمع الدولي إلى جانبهم.
وختم بهلوي رسالته بالتأكيد على عزمه العودة، قائلًا: «سأعود إلى إيران. شعب إيران نهض لاستعادة وطنه، وسيحفظ التاريخ أسماء الذين اختاروا الوقوف إلى جانبه».
ويأتي هذا الموقف في ظل موجة احتجاجات واسعة شهدتها إيران منذ أواخر كانون الأول الماضي، على خلفية الأزمة الاقتصادية الحادة وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتطور سريعًا إلى تظاهرات أوسع رافضة للنظام الحاكم.

