أظهرت وثائق مسرّبة تم نشرها الخميس، أن نحو 20 طيّارًا تابعين لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، يعيشون في لبنان، وأكثر من ذلك، ينوون الانضمام لمخطط عسكري ضد الرئيس السوري أحمد الشرع، عبر «مكتب ضخم» داخل الأراضي اللبنانية.
وقالت قناة «الجزيرة» التي نشرت هذه الوثائق في تقرير لها مساء الخميس أن «نحو 20 طيّارًا بقيادة اللواء محمود حصوري يقيمون في أحد الفنادق في لبنان مع عائلاتهم حيث أحضرهم الإيرانيون إلى لبنان لنقلهم إلى إيران لاحقًا». وتنشر القناة هذه الوثائق حصل عليها مخترق هواتف عدد من القادة السوريين العسكريين السابقين ومساعديهم.
ماذا تكشف الوثيقة؟
وتشير الوثيقة إلى إنه تم التخلي عنهم حيث يدفع الإيرانيون نفقة إقامتهم في الفندق ووجبة واحدة في اليوم فقط وإنهم يطالبون بالإنضمام إلى قوات سهيل الحسن.
ما ظهر في هذه الوثائق يبيّن الهيكلية والعدد والتوزع الجغرافي والأهم إظهار سعي المجموعات لتنظيم تحركات مسلحة تخريبية داخل سوريا.
مكتب سهيل الحسن في لبنان
وتذكر الوثيقة، أن اللواء سهيل الحسن، وهو قائد قوات النخبة في جيش الأسد، قام بتجهيز مكتب ضخم في لبنان في منطقة الحيصة وهي قريبة من الحدود السورية اللبنانية، في الشمال.
سيكون مقر قيادة إدارة العمليات العسكرية التي سيبدأون بها ضد الحكومة السورية
وتظهر أيضا مخططات مستقبلية للعمل لا تقتصر على عناصر سوريين فهناك على سبيل المثال قائد مجموعات لبناني الجنسية اسمه محمود السلمان وقد قاتل في الحراك السابق وهو موجود الآن في منطقة ضهر بشير ويستعد للمشاركة في ما يخططون ليكون حراكا مسلحا جديدا.

