كشفت وزارة الداخلية الخميس، عن إحباطها مخطط لتنظيم «داعش» كان سيتم تنفيذه ليلة رأس السنة، يقضي بتفجير كنائس وتجمعات مدنية.
وأمس الأربعاء، فجّر انتحاري نفسه بدورية للأمن الداخلي في حلب، قبل أن يصل إلى هدفه الأخير: كنيسة سيدة الروم.
ما الجديد؟
في بيانها صباح الخميس، قالت وزارة الداخلية السورية إنه «نتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، وبناءً على التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب، توافرت معلومات حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية».
وأضاف البيان: «في إطار الاستجابة الاستباقية، اتخذت وزارة الداخلية إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة».
تفحير باب الفرج
وكشف البيان إنه «خلال قيام إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج بمدينة حلب بمهامها، اشتبه أحد العناصر بشخص تبيّن لاحقًا أنه ينتمي لتنظيم داعش، وأثناء محاولته التحقق من وضعه، أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر الشرطة، ثم فجّر نفسه، ما أسفر عن إصابة عنصرين أثناء محاولتهما التدخل لاعتقاله».
وتقدّمت الوزارة «إزاء هذا الحدث الأليم، تتقدّم بأحرّ مشاعر التعزية لذوي الشهيد البطل، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين»، مشددةً على «أن هذه الروح البطولية التي تحلّى بها عناصرنا كانت عاملًا حاسمًا في إفشال مخطط إرهابي خطير أراد استهداف حياة المدنيين الآمنين خلال احتفالات رأس السنة».

