أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مقتل جنديين من الجيش الأمريكي ومترجم مدني أمريكي، وإصابة ثلاثة جنود آخرين، في هجوم مسلح نفّذه عنصر من تنظيم «الدولة الإسلامية» استهدف قوة عسكرية مشتركة مع القوات السورية قرب مدينة تدمر.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم وقع أثناء اجتماع داخل مقر أمني سوري، ضمن مهمة لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى إجلاء الجرحى بطائرات مروحية إلى قاعدة التنف. وأكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن التحقيقات الأولية تُرجّح مسؤولية «داعش» عن الهجوم، فيما أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث أن «قوات شريكة» على الأرض تمكنت من تحييد المهاجم في موقع الحادث.
وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية أن قوات التحالف الدولي “لم تأخذ بعين الاعتبار” تحذيراتها من إمكان وقوع هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد ساعات على الهجوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا: “كان هناك تحذيرات مسبقة من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في منطقة البادية”، مضيفا في حديث للتلفزيون الرسمي أن “قوات التحالف الدولي لم تأخذ التحذيرات السورية باحتمال حصول خرق لداعش بعين الاعتبار”.
ويأتي الهجوم بعد أسابيع من انضمام دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد التنظيم، في خطوة وُصفت بتحول لافت في العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة.

