أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بإصابة إسرائيليين اثنين بعملية طعن في عطيرت في قضاء رام الله، في حين استشهد منفذ عملية الدهس الأخيرة ضد مجندة في شمال الخليل.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن القوات الإسرائيليية استنفرت على الطريق الواصل بين قريتي عطارة وأم صفا غرب رام الله بعد عملية الطعن.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنه “قبل قليل، وبعد ورود بلاغ عن مشتبه به قرب مستوطنة عطيرت التابعة للواء بنيامين، هرعت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي إلى مكان الحادث. وخلال فحص المشتبه به، بدأ بطعن القوة، التي ردت بإطلاق النار عليه وأردته قتيلا.ويجري التحقيق في تفاصيل إضافية. وقد هرعت قوات إضافية إلى المنطقة”.
ووفق هيئة البث الإسرائيلية، فإن المصابين يبلغان من العمر حوالي 20 عاما وأن إصابتهم طفيفة.
كما أفادت القناة 15 الاسرائيلية نقلاً عن مصادر أن المصابان بجروح في عملية مستوطنة عطيرت جنديان من لواء المظليين.
وأضافت القناة أن الجيش الإسرائيلي يدفع بتعزيزات إلى مستوطنة عطيرت ويفرض حصارا على قرى فلسطينية قريبة منها.
استشهاد منفذ عملية الدهس
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن قوات من الكتيبة 202 بجيش الاحتلال قامت الثلاثاء بتصفية الفلسطيني الذي نفذ في وقت سابق عملية دهس شمال الخليل وأدت لإصابة مجندة إسرائيلية.
وأضافت أن “قوات الجيش تقتل منفذ عملية الدهس التي وقعت قرب الخليل وأدت إلى إصابة مجندة”.
وكانت مجندة إسرائيلية أصيبت مساء الاثنين في عملية دهس وقعت قرب مستوطنة “كريات أربع” جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال جيش الاحتلال في بيان سابق إن عملية الدهس وقعت عند “مفترق يهودا” بمنطقة الخليل، وأشار إلى أن المجندة المصابة نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف الجيش حينها أن جنوده أطلقوا النار على منفذ العملية ورصدوا إصابته قبل أن ينطلقوا لملاحقته وإجراء عملية تمشيط واسعة.
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن “عملية الدهس البطولية التي وقعت قرب بلدة حلحول شمال الخليل تأتي في سياق رد شعبنا المشروع وغضبه على ما يرتكبه الاحتلال الصهيوني المجرم يوميا من قتل وإعدامات ميدانية واقتحامات وهدم للمنازل واعتداءات ممنهجة بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية”.
وأضافت حماس، في بيان، أن تصاعد عمليات المقاومة في الضفة هو “نتيجة مباشرة لحالة التغول الاحتلالي ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية عبر التهويد والاستيطان والضم وفرض الوقائع بالقوة”.
وأكدت الحركة أن “المقاومة ستظل الخيار المشروع في مواجهة الاحتلال وجرائمه، ما دام يواصل عدوانه وجرائمه”.

