أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عن فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات إيرانية ودولية متورطة في شراء مكونات الصواريخ والطائرات المسيّرة، في خطوة تهدف إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية التي تزود طهران بمواد دافعة وتقنيات عسكرية متقدمة.
وأوضحت الوزارة أنّ 32 فردًا وكيانًا من إيران وعدة دول أخرى شملتهم العقوبات، لدعمهم برامج إيران الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ومن بين أبرز الكيانات المستهدفة:
• شبكة “MVM” التي اشترت مواد دافعة للصواريخ من الصين لصالح منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية.
• شبكة “KIPAS” المرتبطة بـ فيلق القدس، والتي تُنتج مكونات وأنظمة إلكترونية للطائرات المسيّرة.
• شبكة صينية–تركية تدعم شركة “Mado” المصنعة لمحركات طائرات “شاهد” المسيّرة.
• شبكة إيرانية–أوكرانية تُورّد مواد فضائية لشركة “HESA” المتخصصة في تصنيع الطائرات العسكرية.
كما شملت الإجراءات تحديث العقوبات على السفينة “HONESTAR” التي كانت تنقل معدات حساسة إلى إيران.
وبموجب هذه العقوبات، تُجمّد جميع الأصول التابعة للكيانات المستهدفة داخل الولايات المتحدة، ويُحظر على المواطنين الأميركيين التعامل معها بأي شكل من الأشكال.

