أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، أن “وزارة الخارجية تلقت رسائل لاستئناف المفاوضات مع أميركا”.
وأوضحت مهاجراني في تصريحات صحفية، أنه “كما ذكرت سابقًا في اجتماع مجلس الوزراء، وزارة الخارجية تسلّمت رسائل، وسأقدم في الوقت المناسب توضيحات حول طبيعتها ومحتواها وبقية القضايا ذات الصلة”.
يأتي هذا التصريح وسط تزايد الحديث في الأوساط السياسية عن تحركات دبلوماسية غير معلنة بين طهران وعدة جهات إقليمية ودولية، بهدف إعادة إحياء مسار التفاوض بشأن الملفات العالقة.
ونقلت وكالة أنباء الإيرانية، أمس السبت، عن مصدر مطلع نفيه تلقي أي رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر سلطنة عُمان بشأن إمكانية استئناف المفاوضات النووية التي توقفت منذ حزيران الماضي.
كما نقلت صحيفة “فرهیختغان” الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن “إيران لم تتلقَّ أي رسالة من هذا النوع، والأخبار المتداولة بهذا الشأن تفتقر إلى المصداقية”.
إقرأ أيضا: بحضور بري.. لقاء موسع في المصيلح للتباحث في إطلاق خطط إعادة الإعمار في الجنوب
وأمس قال وزير خارجية عمان، بدر البوسعيدي، خلال جلسة في منتدى “حوار المنامة”، الذي تستضيفه البحرين بالتعاون مع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: “نريد العودة إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة”.
واستضافت عمان هذا العام خمس جولات من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
وأشار البوسعيدي إلى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران قائلاً: “قبل ثلاثة أيام فقط من الجولة السادسة وربما الحاسمة من المفاوضات، قامت إسرائيل في عمل غير قانوني ومدمّر بإطلاق قنابلها وصواريخها”.
وكان الهدف من هذه المفاوضات التوصل إلى اتفاق جديد يقيّد النشاط النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.
وتتهم الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، النظام الإيراني بالسعي للحصول على سلاح نووي، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية.
ودعا البوسعيدي الدول الخليجية إلى دعم الحوار مع إيران وغيرها من الدول التي اعتُبرت لفترة طويلة خصمًا أو منافسًا في المنطقة.
وأشار إلى أن مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الماضية “كان في أفضل الأحوال مترددًا وسمح بعزل إيران”، مضيفًا: “أعتقد أن هذا الوضع يجب أن يتغير”.

