استهدفت غارة إسرائيلية الاثنين سيارة مدنية على طريق زبدين في النبطية جنوب لبنان، واشتعلت النيران فيها فورا، ما أدى إلى استشهاد جريح هجوم «البيجر» حسن عطوي وزوجته وجرح شخص ثالث، فيما زعم الجيش الإسرائيلي إن عطوي مُشرف على إعادة إعمار وحدة الدفاع الجوي في حزب الله.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن «غارة العدو الإسرائيلي بالمسيّرة الّتي استهدفت سيّارةً على طريق زبدين في قضاء النبطيّة، أدّت في حصيلة نهائيّة إلى سقوط شهيدَين وإصابة أربعة مواطنين بجروح».
ماذا حصل؟
وأفادت مصادر محلية أن «الغارة من مسيرة حصلت على طريق زبدين مقابل فروج العبدالله جانب محطة التوتال».
وقالت حسابات موالية لحزب الله أن الغارة أدت إلى سقوط «الشهيدة زينب رسلان من الطيبة والشهيد حسن عطوي من كفركلا»، مشيرة إلى أن عطوي جريح هجوم «البيجر» وكانت زوجته زيبب تقود السيارة، بينما لديهما ثلاثة أطفال في مدارس المهدي.
وانتشر فيديو للحظة وقوع الغارة عندما كان تهمّ الزوجة بالركوب في السيارة المركونة فسقط الصاروخ الإسرائيلي ودوى انفجار هائل في المكان.

الجيش الإسرائيلي يتبنى الاغتيال
وفي بيان رسمي، قال جيش العدو الإسرائيلي في بيان رسمي «هاجم جيش الدفاع في وقت سابق اليوم في منطقة النبطية في لبنان وقضى على المخرب المدعو حسن علي جميل عطوي والذي كان يشكل عنصرًا ارهابيًا مركزيًا في وحدة الدفاع الجوي لحزب الله».
وزعم الجيش أن عطوي أشرف «على عمليات اعادة اعمار وجهود تسلح في وحدة الدفاع الجوي لحزب الله وكان مركز خبرة مهم فيها بالإضافة إلى تورطه في العلاقة والاستيراد من قادة الوحدة في ايران».


