شنّت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم، سلسلة غارات على جرود السلسلة الشرقية لمدينة الهرمل، مستهدفةً مناطق البريصا، النبي موسى، الخرايب والمغر، إضافة إلى محيط بلدتي الزغرين والنبي موسى. وأدّت الضربات إلى انفجارات متتالية في المنطقة، وسط استنفار ميداني واسع.
وفي موازاة التصعيد العسكري، كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” أنّ إسرائيل وجّهت تهديداً مباشراً إلى لبنان بمواصلة الضغط العسكري، رداً على القرارات الأخيرة للحكومة اللبنانية بشأن جمع السلاح. ورأت أوساط سياسية في تل أبيب أنّ هذه القرارات «ضبابية وسرّية ولا تحمل جدولاً زمنياً»، معتبرة أنّ «(حزب الله) رحّب بها لكونها تتضمن تسويات تقترب من مطالبه».
أدرعي:
وفي السياق نفسه، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”:
“الجيش يهاجم أهدافًا إرهابية لحزب الله في منطقة البقاع في لبنان
أغار الجيش قبل قليل على عدة اهداف لحزب الله الإرهابي في منطقة البقاع في لبنان ومن بينها معسكرات لقوة الرضوان والتي تم رصد في داخلها عناصر من حزب الله وتم استخدامها لتخزين وسائل قتالية.
لقد استخدم حزب الله المعسكرات لإجراء تدريبات وتأهيل لارهابيين وذلك بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل.
لقد أجرى الارهابيون خلال التدريبات في المعسكرات تمارين بأطلق النار وتأهيل لاستخدام وسائل قتالية من أنواع مختلفة.
يعتبر تخزين الوسائل القتالية واجراء التدريبات العسكرية ضد دولة اسرائيل انتهاكًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وبشكل تهديدًا على دولة إسرائيل.
سيواصل الجيش العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.
إقرأ أيضا: سلاح الحزب..من حماية لبنان إلى عزل الشيعة!

