شيّع حزب الله، اليوم السبت، ثلاثة من عناصره الذين قضوا في الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على مناطق في الجنوب والبقاع، وسط حضور شعبي ورسمي لافت ومراسم تكريمية تؤكد التمسك بخيار المقاومة.
ففي بلدة كفرملكي، ودّع الأهالي الشهيد علي محمد حمود في موكب مهيب استُهلّ بالقسم والعهد، تلاه أداء الصلاة على الجثمان الطاهر، قبل أن يُحمل النعش على الأكتاف ويجوب شوارع البلدة على وقع الهتافات المؤيدة للمقاومة وأمينها العام، الشيخ نعيم قاسم. وقد وُري الجثمان الثرى في جبانة البلدة إلى جانب رفاقه.
أما في بلدة جباع، فقد شيّع الأهالي الشهيد حسن شريف غملوش وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، بمشاركة رفاق السلاح الذين جدّدوا العهد على مواصلة الطريق. وبعد مراسم الصلاة والهتافات الحسينية، سُجّي الجثمان في جبانة الشهداء التي احتضنته كما احتضنت من سبقوه.
وفي بلدة سحمر – البقاع الغربي، شارك الأهالي والفعاليات في وداع الشهيد حسن محمد الحرشي في موكب شاركت فيه الفرق الكشفية، وحُمل النعش على وقع قسم الولاء للمقاومة وصور القادة، قبل أن يُوارى الثرى إلى جانب من سبقه من الشهداء.
يأتي هذا التشييع وسط تصاعد التوتر الأمني على الحدود الجنوبية والغارات الإسرائيلية المتكررة، فيما يؤكد حزب الله استمراره في “الرد في الزمان والمكان المناسبين”، بحسب بياناته الأخيرة.

