انتشرت في الساعات الماضية معلومات عدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن توقيف خلية إرهابية كبيرة في دوحة عرمون في قضاء عاليه – جبل لبنان.
إلا أن هذه المعلومات بحاجة إلى تدقيق.
ما القصة؟
عبر حسابات «واتس أب» ومنصة «إكس»، رصد موقع «جنوبية» العشرات من هذه الأخبار، كان أبرزها أن الجيش «قبض على سيارة مشبوهة في عاليه، ويرجّح أنّ بداخلها أشخاص ينتمون لتنظيم داعش، وتمّ العثور بحوزتهم على سكاكين وسواطير».
وزعمت المعلومات أن «أحدهم حاول الهروب فقفز من مكان مرتفع وتمّ نقله بالصّليب الأحمر».
عندما ضبطت هواتفهم، «تمّ العثور على صور منشورة على السوشل ميديا يهدّدون بها الدروز»، تقول المعلومات المتداولة.
تزامنا، كان يتم نشر فيديو منذ ساعات عمليات دهم للجيش اللبناني. وأُرفق الفيديو بمعلومات عن «القبض على عشرات المنتمين لتنظيم داعش في منطقة دوحة عرمون داخل حي القبة في مشروع العباسي مع اكتشاف عدة مخازن أسلحة خفيفة ومتوسطة وطائرات مسيرة ووصفت كميات الذخائر والقطع الحربية بكمية غير مسبوقة حتى تاريخه».
ما الحقيقة؟
نفت مصادر أمنية هذه المعلومات جملة وتفصيلا، فيما لم يصدر الجيش اللبناني أي بيان رسمي حتى الآن يؤكد وجود الخلايا المزعومة.
وقال مصدر أمني لصحيفة «النهار» ان «الجيش لم يوقف أي خلية لداعش في جبل لبنان على خلاف ما تم تداوله عن ما يسمى خليتي عاليه وعرمون».

