أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ “وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ساري المفعول ويرجى عدم انتهاكه”.
وعند الساعة السابعة، دخل وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل المعلن من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيز التنفيذ، وذلك بعد موجات مكثقة من الصواريخ الإيرانية لم تتوقف حتى الدقيقة الأخيرة خلفت قتلى وجرحى، في حين توقفت الهجمات الإسرائيلية على إيران قبل الساعة 3:30 فجرًا.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق بين إيران وإسرائيل لوقف إطلاق النار.
وكانت قد نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن “طهران وافقت على وقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة قطرية واقتراح أميركي”.
وذكرت الوكالة أن “رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن ضمن موافقة إيران على اقتراح وقف إطلاق النار الأميركي في مكالمة مع طهران”.
إقرأ أيضا: وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل يدخل حيّز التنفيذ.. مخاوف في لبنان من مكيدة إسرائيلية!
وأضافت “ترامب أبلغ أمير قطر تميم بن حمد أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار وترامب طلب من أمير قطر مساعدة قطرية لإقناع إيران بالموافقة أيضا”.
وكشفت أن “ترامب ونائبه جي دي فانس بحثا اقتراح وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران مع أمير قطر بعد هجوم العديد”.
تفاصيل الإتفاق
ومع دخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ، الثلاثاء، أوضح مسؤول كبير في البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي فاجأ المقربين منه بهذا الإعلان.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخوّل بالتحدث علنًا، أن ترامب أعلن عن الاتفاق بشكل مفاجئ بعد تحدثه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين إيرانيين، بوساطة قطرية، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
كما أشار إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لعب دورًا في مناقشات وقف إطلاق النار.
تواصل مع الإيرانيين
إلى ذلك، أكد المسؤول الأميركي أن نائب ترامب جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، الذين قادوا جهود التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني حول البرنامج النووي منذ أبريل الماضي، تواصلوا مع الإيرانيين “قنوات مباشرة وغير مباشرة”.
وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار شرط ألا تتعرض لهجمات إيرانية جديدة.
كما نسب المسؤول الفضل في تمهيد الطريق لمناقشات وقف إطلاق النار إلى الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع تخصيب نووي إيرانية، السبت الماضي، ألا وهي أصفهان ونطنز وفوردو.
إلا أنه لم يكشف الشروط التي قد تكون إيران وافقت عليها، ومن ضمنها توضيح مواقع تواجد مخزونها من اليورانيوم المخصب.
بدوره، عزا ترامب الفضل في إنهاء الحرب بين البلدين إلى تلك الضربات، واصفاً طياري قاذفات بي 2 الذين نفذوا الهجمات بالشجعان، وذلك في منشور لاحق على منصة “تروث سوشيال”.
وكانت الولايات المتحدة شنت، السبت الماضي، ضربات عبر قاذفات بي 2 على منشأة “فوردو” النووية الإيرانية شديدة التحصين، فضلا عن أصفهان ونطنز.
إقرأ أيضا: قبل وقف إطلاق النار.. 5 موجات من الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل
فيما أظهرت صور أقمار صناعية حصول دمار في الموقع، لاسيما عند مداخل المنشأة.
لترد طهران، مساء أمس الاثنين، بإطلاق نحو 14 صاروخا على قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر، وقاعدتي عين الأسد والتاجي في العراق، دون وقوع إصابات بشرية.
يذكر أن إسرائيل كانت شنت في 13 يونيو الحالي، هجمات على مناطق إيرانية عدة، من ضمنها العاصمة طهران، مستهدفة قواعد عسكرية ومنشآت نووية.
كما نفذت عدة اغتيالات طالت عشرات القادة العسكريين، وأكثر من 14 عالماً نووياً.
في حين أطلقت إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية والمسيرات نحو إسرائيل، طالت تل أبيب وحيفا وبئر السبع وغيرها.

