تتصاعد التوترات الدبلوماسية حول المفاوضات النووية بين إيران والقوى الدولية، حيث يواجه النظام جموداً متزايداً يُعزز حالة الرعب من العزلة الدولية وفرض عقوبات جديدة.
أبرزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم إصرار النظام على مواصلة التخصيب بمستويات عالية مع ما يرافق ذلك من ضغوط متصاعدة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما تُعيق الانقسامات الداخلية بين المتشددين الذين يرفضون أي تنازل والمعتدلين الذين يدعون إلى التفاوض أي تقدم ملموس. النظام يعيش في خوف دائم من عودة العقوبات الدولية التي قد تُفاقم الأزمات الاقتصادية، مما قد يؤدي إلى انهيار القدرة على الصمود، بينما تتناقض الشعارات الرسمية التي تؤكد على السيادة والقوة النووية مع الضرورة الملحة للتسوية الدبلوماسية لتجنب الكارثة.
الصحف الصادرة اليوم
ستاره صبح في مقالها “التوافق في نقطة حساسة: الكرة في ملعب إيران”، تناولت الوضع الحرج للمفاوضات النووية، مشيرة إلى أن الغرب يضغط على إيران لتعليق أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات، لكن النظام يرفض هذا الطلب بشدة. الصحيفة أوضحت أن هذا الرفض يُعزز حالة الرعب داخل النظام من عودة العقوبات، حيث يخشى القادة من أن تؤدي هذه الضغوط إلى انهيار الاقتصاد الذي يعاني بالفعل من التضخم ونقص السلع الأساسية. الكاتب أشار إلى تناقض بين الشعارات التي تُظهر القوة وبين الواقع الذي يُظهر نظاماً في حالة دفاعية، يخشى من أن تُؤدي العقوبات إلى احتجاجات شعبية تهدد استقراره.
إقرأ أيضا: وزير الخارجية الايراني يصل إلى بيروت.. وهذه أهداف هذه الزيارة؟
هم میهن في مقالها “تكهنات حول مصير الجولة السادسة من المفاوضات”، ركزت على التحديات التي تواجه المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن استمرار التخصيب العالي وتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تُشكل عقبة كبيرة. الصحيفة أكدت أن النظام يعيش حالة رعب من فرض عقوبات جديدة، خاصة مع وجود انقسامات داخلية حول كيفية التعامل مع هذه الضغوط، حيث يدفع المعتدلون نحو التفاوض بينما يرفض المتشددون أي تنازل. الكاتب أبرز تناقضاً بين الإصرار على التخصيب كرمز للسيادة والحاجة إلى تسوية لتجنب العقوبات التي قد تُؤدي إلى انهيار اقتصادي.
ایران في مقالها “الإصرار على التخصيب الصفري مقامرة محكوم عليها بالفشل”، انتقدت موقف الغرب الذي يطالب بوقف التخصيب بالكامل، مشيرة إلى أن هذا الشرط غير واقعي ويُهدد بانهيار المفاوضات. الصحيفة أوضحت أن هذا الوضع يُعزز حالة الرعب داخل النظام من العقوبات الجديدة، حيث يخشى القادة من أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمات الداخلية، مما يُظهر تناقضاً بين الدفاع عن السيادة والحاجة إلى تفاهم دولي لتخفيف الضغوط.
شرق في مقالها “من الضغط الأقصى إلى التوافق المثالي”، تناولت التحولات في استراتيجية الغرب تجاه إيران، مشيرة إلى أن الضغط الأقصى تحول إلى محاولات للتوصل إلى توافق، لكن الشروط القاسية تُعيق ذلك. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يُزيد من حالة الرعب داخل النظام من عودة العقوبات، خاصة مع تقارير الوكالة التي تُتهم إيران بالتجاوزات، مما يُبرز تناقضاً بين الشعارات المقاومة والواقع الذي يتطلب مرونة.
آرمان ملی في مقالها “كونسورتيوم إقليمي مقابل تعليق التخصيب؟”، تناولت اقتراحاً بإنشاء كونسورتيوم إقليمي للإشراف على البرنامج النووي مقابل تعليق التخصيب، مشيرة إلى أن هذا الاقتراح يواجه مقاومة داخلية. الصحيفة أوضحت أن النظام يعيش حالة رعب من العقوبات إذا فشلت المفاوضات، مما يُظهر تناقضاً بين الرغبة في التفاوض والرفض الأيديولوجي للتنازلات.
کیهان في مقالها “سيرك متكرر: الغرب والوكالة”، انتقدت الضغوط الغربية وتقارير الوكالة، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تعطيل المفاوضات. الصحيفة أكدت أن هذا الوضع يُعزز حالة الرعب من العقوبات، مما يُبرز تناقضاً بين الشعارات المقاومة والخوف من العزلة.
الخاتمة
الوضع الدبلوماسي يُشير إلى نظام عالق في جمود خطير، حيث المفاوضات النووية تواجه عقبات داخلية وخارجية. حالة الرعب من عودة العقوبات تتفاقم مع تزايد الضغوط الغربية، بينما تُعمق التناقضات بين الشعارات السيادية والحاجة إلى تسوية اقتصادية. الرؤية المستقبلية محفوفة بالمخاطر، حيث قد يؤدي استمرار الجمود إلى انهيار اقتصادي أو تصاعد التوترات الداخلية، ما لم يتم التوصل إلى توافق يُنهي هذا المأزق.

