شنّ الطيران الإسرائيلي صباح الأحد غارتين على سيارتين في بيت ليف ودراجة عند أطراف أرنون الشقيف جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط شهيد وجريح.
من هو الناجي في بيت ليف؟
وفي التفاصيل، أفادت قناة «المنار» عن «غارة من مسيرة معادية على بلدة بيت ليف في جنوب لبنان».وقالت قناة «الميادين» أن «الغارة الإسرائيلية استهدفت سيارة».
ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة أن الغارة أسفرت عن «سقوط جريح». واتجهت سيارات الإسعاف فورًا إلى موقع الحادث.
بدورها، كشفت قناة «الحدث» أن الناجي من الاغتيال هو عنصر حزب الله أمين زغلوط.


إستهداف دامٍ ثان
بعدها بنصف ساعة تقريبًا، استهدفت مسيّرة أطراف أرنون الشقيف في جنوب لبنان، ليتبيّن بعدها سقوط شهيد على دراجته النارية.
وقد نشرت صفحات موالية لحزب الله صورًا لنقل جثة الشهيد، وقالت إنه أحمد قاطبي (لقبه كساب) من بلدة أرنون.
وفي حين قال الجيش الإسرائيلي أن قاطبي «ينتمي إلى منظومة الصواريخ المضادة للدروع في منطقة أرنون»، أشارت مصادر محلية إلى إنه أيضا متطوع بالدفاع المدني ــ الهيئة الصحية الاسلامية.


ولا تُعَدّ هذه الغارات الأولى من نوعها في جنوب لبنان خلال الأسابيع الماضية، بل جاءت ضمن سلسلة اغتيالات واستهدافات جوية نفذتها طائرات ومسيّرات إسرائيلية ضد قيادات وناشطين في حزب الله.
وفجر أمس السبت، اغتالت إسرائيل، محمد علي جمول، قائد وحدة الصواريخ في منطقة قلعة الشقيف، في غارة مسيرة استهدفت سيارته أثناء توجهه لصلاة الفجر في دير الزهراني. وشهد جنوب لبنان موجة اغتيالات ومحاولات اغتيال طالت قيادات وتقنياتٍ لوجستية تابعة لحزب الله والفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء المقاومة.

