أحبطنا خطر «الحزب» على شمال إسرائيل.. نتنياهو: خلقنا واقعا جديدا في لبنان لم يحدث منذ 50 عاما

نتنياهو

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الى أننا “أحبطنا خطر تهديد اقتحام حزب الله لبلدات شمال إسرائيل وخلقنا وضعا جديدا كليا في لبنان لم يحدث منذ 50 عاما”.

ولفت نتانياهو، الى أن “المعارضة تتحدث عن صفر إنجازات ولكن منذ قيام إسرائيل لم يتم تحقيق إنجازات مثل التي تحققت في جبهات عدة”، مضيفاً “سنغير وجه الشرق الأوسط وهذا تماما ما فعلناه”.

وبينما تتصاعد الانتقادات الدولية ضد الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة، القى نتنياهو اليوم الأربعاء، كلمة أمام الكنيست الاسرائيلي قال فيها إن حكومته “تسعى لتغيير وجه الشرق الأوسط، وهذا ما فعلته تماما”.

وأضاف أن المعارضة تتحدث عن صفر إنجازات، لكنه اعتبر في المقابل أنه “منذ قيام إسرائيل لم يتم تحقيق إنجازات مثل التي تحققت على عدة جبهات”، في إشارة إلى لبنان وسوريا وغزة، بالإضافة إلى اليمن.

إقرأ أيضا: تقرير مفاجئ: «الحزب» ما زال نشطًا جنوب الليطاني.. وهذا عدد اغتيالات قادته منذ وقف النار 

وفي معرض تعداده لتلك الإنجازات، قال نتنياهو ” قضينا على محمد السنوار في غزة”.

كما أشار إلى أن “الحكومة تمكنت أيضا بفضل الضغط العسكري على حماس من استعادة 197 رهينة إسرائيلية”.

ورأى أن سياسته “عززت دور إسرائيل بصفتها قوة عظمى إقليمية”. وقال “حققنا إنجازات كبيرة في 7 جبهات، والمعارضة تعتبر أننا لم نحقق أي شيء”.

معتبرا أن حكومته “أحبطت خطر حزب الله على بلدات شمال إسرائيل، وخلقت وضعا جديدا كليا في لبنان”.

وشدد على أنه أوجد واقعا جديدا كليا على الأراضي اللبنانية لم يحدث منذ 50 عاما.

“20 محتجزاً”

وأكد نتنياهو أن “الهدف يبقى الانتصار التام على حركة حماس في غزة، وتحرير الرهائن”.

كما أوضح أن “20 مخطوفا أحياء ما زالوا في غزة، بينما لقي 28 حتفهم”.

وفي خضم كلامه، ارتفعت أصوات بعض النواب عدة مرات منتقدة سياسته، ومحملة إياه مسؤولية مقتل الأسرى.

أتى كلام نتنياهو بينما تصاعدت الانتقادات الأوروبية والعربية ضد “سياسة التجويع والتهجير القسري” التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني المدمر.

كما جاء على وقع استمرار انتقادات المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى لرئيس الوزراء، متهمين إياه بالمخاطرة بحياة المحتجزين الإسرائيليين في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وداعين إلى إبرام صفقة مع حماس في أسرع وقت ممكن من أجل إطلاق سراحهم.

السابق
وقف تغطية استشفاء النازحين السوريين ابتداء من تشرين الثاني
التالي
الشعب اللبناني لم يعد يريد الثلاثية الخشبية.. رجي لـ«الحزب»: سلم سلاحك