أفادت معلومات لقناة “الجديد” عن حصول إشكال بين عناصر من قوات الطوارئ الدولية “اليونيفيل” وأهالي بلدة ياطر الجنوبية، بعد دخول دورية من القوة الدولية إلى البلدة بدون تنسيق مسبق، ما أثار اعتراضًا من السكان المحليين.
ووفق المصادر، تطوّر الإشكال إلى تلاسنٍ وتوتر ميداني، ما دفع أحد جنود “اليونيفيل” إلى سحب سلاحه في وجه بعض الأهالي، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد الحساسيات في الجنوب اللبناني تجاه تحركات قوات “اليونيفيل”، لا سيما عند دخولها إلى مناطق مدنية دون تنسيق مع الجيش اللبناني، ما يعتبره الأهالي تجاوزًا للقرار 1701 الذي يُلزم القوات الدولية بالتنسيق المسبق مع الجيش اللبناني في تحركاتها.
وتكررت في الأشهر الماضية حوادث مماثلة في بلدات جنوبية كرمى الشعور المحلي بأن بعض تحركات “اليونيفيل” قد تحمل طابعًا استخباراتيًا أو استفزازيًا، في ظل توتر أمني مستمر نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وما يرتبط بها من مواجهات حدودية.
يُذكر أن العلاقات بين “اليونيفيل” وبعض المجتمعات المحلية في الجنوب شهدت فترات من التوتر، وسبق أن دعت جهات لبنانية إلى ضرورة احترام سيادة الدولة اللبنانية من قبل القوات الدولية، والتزامها بالتنسيق الكامل مع الجيش.

