لا تزال الإعتداءات الإسرائيلية مستمرة حتى الساعة، وبعد التحذير الذي أطلقع الجيش الإسرائيلي لبلدة تول في النبطية، واستهداف المبنى المهدد، انطلقت الغارات الاسرائيلية بوتيرة عالية لتستهدف عددا من القرى والبلدات الجنوبية وصولا الى منطقة البقاع حيث استهدفت غارة اسرائيلية بلدة بوداي في السلسة الغربية.
وفي الحصيلة الأولية للإعتداءات الاسرائيلية فقد استهدف الطيرات الإسرائيلي بلدات تول في قضاء النبطية، وتولين في قضاء بنت جبيل ومرتفعات جبل الريحان ووادي برغز في قضاء حاصبيا، ووادي العزية في قضاء صور وجرود بوداي في البقاع.
كما قامت درون معادية بالتحليق فوق بلدة مركبا وإذاعة تحريضية على حزب الله.
وزعم المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي في بيان، أن الطيران الإسرائيلي شن هجومًا جويًا على موقع عسكري في منطقة البقاع وجنوب لبنان استهدف منصات إطلاق صواريخ وبنية تحتية لحزب الله.
وأضاف أن وجود الأسلحة ونشاط الحزب في الموقع يعد انتهاكًا للتفاهمات بين لبنان وإسرائيل، مؤكدًا استمرار الجيش في جهوده لمنع ترسيخ وجود الحزب الإرهابي في المنطقة.
يأتي التصعيد الإسرائيلي قبل ساعات على انطلاق العملية الانتخابية في محافظتي الجنوب والنبطية التي تنطلق بعد غد السبت.
في هذا الوقت أفادت معلومات للـLBCI أن “لبنان حصل على ضمانات من واشنطن بأن اسرائيل لن تقوم بأي عمل عسكري يعكر سير الانتخابات البلدية والاختيارية في الجنوب”.



