إصابة 9 جنود إسرائيليين في غزة بينهم ضابطين كبيرين

الجيش الاسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، إصابة 9 جنود، من جراء انفجار عبوة ناسفة في حي الشجاعية بمدينة غزة شمالي القطاع.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إن 9 جنود احتياط من لواء القدس أصيبوا بجروح طفيفة في منطقة الشجاعية، بعد تفجير عبوة ناسفة تجاههم أثناء عمليات تمشيط في المنطقة.

وأوضح أن من بين المصابين ضابطين كبيرين، هما نائب قائد الفرقة 252 (برتبة عقيد)، وقائد الكتيبة 6310 (ضابط احتياط برتبة مقدم).

وأفاد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنه جرى إجلاء الجنود لتلقي العلاج في المستشفى، مع إبلاغ ذويهم.

يأتي هذا فيما أفادت مواقع إسرائيلية بتعرض مركبة عسكرية إسرائيلية لاستهداف مباشر بصاروخ مضاد للدروع، أدى إلى ارتفاع عدد المصابين.

وذكرت المصادر أن عملية إجلاء المصابين تمت بواسطة مروحيات، نقلتهم إلى مستشفى تال هشومير وسط إسرائيل.

إقرأ أيضا: اعتراف أميركي بالدولة الفلسطينية.. هل يفعلها ترامب في السعودية؟

وتناولت وسائل إعلام إسرائيلية الخسائر البشرية المتزايدة في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال معاركه المستمرة في قطاع غزة، مؤكدة مقتل جنديين في حي الجنينة بمدينة رفح، وسط تحذيرات من تصاعد وتيرة الاشتباكات وصعوبة الميدان حتى قبل انطلاق العملية العسكرية الموسعة المرتقبة.

وركز مراسلو الشؤون العسكرية في القنوات الإسرائيلية على ما وصفوه بـ”يوم صعب” تكبدت فيه وحدات النخبة خسائر فادحة، معربين عن خشيتهم من تصاعد القتال خلال الأيام المقبلة، في ظل عمليات إطلاق نار واشتباكات متواصلة من شارع إلى شارع.

وذكرت مذيعة الأخبار في القناة الـ13 أنه سُمح بالكشف عن هويتي جنديين قتلا خلال المعارك في جنوب القطاع، مشيرة إلى أن الحادثتين وقعتا بفارق 3 ساعات بينهما في الحي نفسه برفح، وأن كليهما نجم عن إطلاق قذائف مضادة للدروع.

وفي تقريره، قال مراسل الشؤون العسكرية في القناة الـ13 أور هيلر إن الجندي الأول من كتيبة الهندسة 605 قُتل في أثناء تفتيش مبنى حين انفجرت عبوة أو أُطلقت قذيفة “آر بي جي”، بينما قتل الثاني من لواء غولاني بعد استهداف مركبة مدرعة من طراز “نمر” بقذيفة مماثلة كان يستقلها ومن معه.

من جهته، أشار مراسل الشؤون السياسية في القناة الـ12 ألموغ بوكير إلى أن هذه الحوادث الدامية تأتي ضمن عمليات قتالية شرسة ومتواصلة من بيت إلى بيت، تجري ليلا ونهارا، مما يضع القوات تحت ضغط ميداني كبير ومستمر.

بدوره، قال مراسل الشؤون العسكرية في القناة الـ12 ألون بن ديفيد إن المعارك في جنوب القطاع تزداد ضراوة رغم عدم إعلان بدء المرحلة الموسعة من العملية، لافتا إلى تنفيذ سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي عنيف استهدف رفح ومحيطها.

إقرأ أيضا: اعتراف خطير لنتنياهو.. تدمير غزة هو ضمن مخطط مدروس لتهجير أهل القطاع!

وذهب زميله في القناة ذاتها نير دفوري إلى أن وتيرة إطلاق النار تزداد كلما توغلت القوات أكثر، موضحا أن “الاشتباكات مع المخربين تتصاعد يوميا”، معتبرا أن هذا التصعيد سيستمر وقد يبلغ ذروته في حال تنفيذ الهجوم البري الكبير بعد زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مداخلة تلفزيونية عاطفية، انتقدت عيناف تسفاوكر (والدة أحد الجنود الأسرى في غزة) السياسات الحكومية الحالية، محمِلةً “الخطاب المسياني” للوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير مسؤولية الانزلاق إلى المواجهة في القطاع.

وقالت تسفاوكر إن عائلتها حذرت مرارا من هذه السياسات “التي تهدف إلى تسوية غزة بالأرض وإعادة الاستيطان”، معتبرة أن رئيس الحكومة خضع للابتزاز السياسي، وأن قرار المجلس الوزاري المصغر الأخير يعكس رضوخه الكامل لحلفائه في الائتلاف.

السابق
المفاوضات تمر بمرحلة دقيقة وحرجة.. الصحف الإيرانية: استمرار السياسات العدائية يقود إلى طريق مسدود
التالي
ترامب: الهند وباكستان اتفقتا على وقف إطلاق نار شامل وفوري