علي كايد هاشم… قصة طريق القتل أمام أعين الكاميرات 

Ali Kayed Hashem.jpg

لم تكن لحظة عابرة. علي كايد هاشم، ابن بلدة مجدل زون جنوب لبنان، لم يسقط في غارة واحدة، بل في ملاحقة متعمدة من طائرة إسرائيلية تعقّبت خطواته حتى النهاية.

في بلدة الحنية جنوب لبنان، استهدفته الطائرة اليوم الثلاثاء بصاروخ أول. نجا علي من الضربة الأولى، حاول الهروب، احتمى بما توفر له من مكان، تحرك بجسده الذي يعرف طعم الإصابة من قبل. فقد سبق أن أصيب في استهداف على طريق ديرقانون – رأس العين، وخرج حيًّا.

لكن هذه المرة، بدا أن الصاروخ الأول لم يكن سوى بداية. خلال محاولته النجاة، عادت الطائرة وأطلقت صاروخًا ثانيًا، أُصيب به مباشرة، فاستُشهد في المكان، ليُغلق المشهد على استهداف واضح لإنسان حاول البقاء على قيد الحياة.

واللافت أن الكاميرا شاءت أن تصوّر الجريمة أمام العالم كله.

علي كايد هاشم

قبل استهدافه، قال بعض عارفيه إنه كان ببيع وشراء خردة في سبيل لقمة العيش.

الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ بإصابة علي في المرة الأولى، بل لاحقه في المرة الثانية، لتكون نجاته القصيرة مجرد محطة مؤقتة قبل أن يُحسم مصيره بصاروخ ثانٍ، وكأن الموت كان يتربص به وينتظر لحظته.

قصة علي كايد هاشم ليست استثناءً، بل واحدة من سلسلة استهدافات متكررة في جنوب لبنان، حيث تتكرر مشاهد القصف والملاحقة، وغالبًا ما تكون النهاية مكتوبة قبل أن تبدأ.

إقرأ/ي أيضا: من هو محمد جعفر منح عبدالله الذي اغتالته إسرائيل في الغازية؟

السابق
بين خطوط النار وغرف التفاوض: أوكرانيا تبحث عن طريق السلام
التالي
مع بداية «الصيفية».. وزيرة الشباب والرياضة تمنع هذه الألعاب!