شهيدان جديدان في الهرمل… وتشييعات تلف الجنوب عشية زيارة سلام

هجمات جوية إسرائيلية واسعة، بواسطة الطائرات المسيرة، ذكّرت بواحدة من أيام الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي لم يوقفها نهائياً، إتفاق وقف إطلاق النار، ولا الإنسحاب الغير منجز في 18شباط الحالي.

هذه الإعتداءات المتكررة منذ ايام، تركزت بشكل رئيسي على منطقة البقاع، وتحديداً الهرمل، موقعة المزيد من الشهداء والأضرار المادية، تزامنت مع كلام لوزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي أكد تلقي إسرائيلي إذنا من واشنطن، للبقاء في المنطقة العازلة في لبنان من دون قيود زمنية.

هذه الإعتداءات المتكررة منذ ايام تركزت بشكل رئيسي على منطقة البقاع

ويؤشر هذا الكلام الإسرائيلي الأكثر وضوحاً، الذي يأتي على بعد ساعات من جولة مقررة لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام صباح الغد، إلى القطاعين الغربي والشرقي في الجنوب، وصولاً إلى الخيام والنبطية، إلى ضغوط إضافية على لبنان، وفي مقدمها ملف إعادة الإعمار والحركة الطبيعية في بلدات وقرى الحافة الأمامية.

وفي جديد الإعتداءات التي طاولت الهرمل اليوم، فقد شنت طائرة إسرائيلية غارة على سيارة بيك أب، أدت إلى سقوط شهيدين شقيقين، هما مهدي وباقر شاهين.
وذكرت المصادر أمنية في المنطقة، أن شاهين، نجا من الصاروخ الاول بعدما تمكن من القفز من السيارة والفرار باتجاه أحد البساتين، فطاردته المسيرة، وأطلقت بإتجاهه صاروخ ثان، أصابه مباشرة ما أدى إلى إستشهاده.

شهيدا الغدر الصهيوني في الغارة على منطقة الهرمل البقاعية الشقيقان مهدي شاهين و شقيقه الشهيد باقر شاهين..

وجنوباً، شنت طائرة مسيرة غارة على منزل في حي السدر في بلدة عيناتا، في قضاء بنت جبيل، وأقتصرت الأضرار على الماديات. وزعمت إسرائيل، أن جيش الإحتلال رصد نشاطا في نقطة مراقبة تابعة لتنظيم “حزب الله” في منطقة عيناتا بجنوب لبنان. وهاجمت طائرة تابعة للقوات الجوية الموقع.

وليلاً أطلقت طائرة مسيرة صاروخاً على غرفة في حي الحمّارة في بلدة دير قانون النهر، مقابل مرقد أمين عام “حزب الله” الشهيد هاشم صفي الدين، ولم يسجل إصابات.

تشييع بحسون في طيردبا

وتمهيداً لتشييع شهداء الوديعة غداً في بلدة عيترون، الذين يتعدى عددهم المئة، أقام “حزب الله” مراسم تكريم لشهداء مجزرة “أيطو” في بلدة بحبوش في الكورة، قبل نقلهم إلى بلدتهم عيترون. وقد شكر رئيس بلدية عيترون سليم مراد، أهالي الشمال على احتضانهم لأهالي الشهداء، مؤكدًا على أهمية تضحياتهم.

وفي بلدة طيردبا، شيع “حزب الله” وأهالي البلدة، الشهيد القائد، على محمد بحسون” الحاج عادل”، الذي كان إستشهد إلى جانب امين عام الحزب السابق الشهيد هاشم صفي الدين، بغارة إسرائيلية في اوائل تشرين الثاني الماضي، وذلك في موكب حاشد، جاب شوارع البلدة، وصولاً إلى روضة الشهداء.

السابق
قرار «هام» من وزير الدفاع بشأن تراخيص حمل الأسلحة
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 28 شباط 2025