بعد 3 أيام على الإنسحاب الإسرائيلي… الإتصالات تركز على النقاط الخمسة

شكلت قضية إستمرار إحتلال إسرائيل لخمس نقاط على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية، بأعماق مختلفة داخل الاراضي اللبناتية، الإهتمام الأكبر منذ الأنسحاب الإسرائيلي من داخل المناطق المأهولة في الجنوب في الثامن عشر من شباط الحالي.

وفي هذا السياق، طلب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من وفد الكونغرس الأميركي برئاسة داريل عيسى أن”تمارس واشنطن ضغوطا على “إسرائيل” لاستكمال الانسحاب من النقاط الخمس المحتلة، وأن يستمر دعم الجيش اللبناني.

تم عرض بقاء قوات الإحتلال الإسرائيلي في خمس نقاط ومنها نقطة “اللبونة”

وفي الناقورة، وتحديداً في مقر قيادة قوات الأمم المتحدة المؤقتة” اليونيفيل”، تم عرض بقاء قوات الإحتلال الإسرائيلي في خمس نقاط ومنها نقطة “اللبونة”، خلال لقاء جمع بين القائد العام لقوات “اليونيفيل” الجنرال آرلدو لازارو ووفد من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني، برئاسة النائب فادي علامة، الذي شدد على ضرورة إلتزام إسرائيل بالإنسحاب.

من جانبها أكدت نائب الناطق الرسمي باسم” اليونيقيل” كانديس أرديل أن إسرائيل أخلت الكثير من مواقعها بعد وقف إطلاق النار، وأن بقاء قواتها في بعض النقاط خرق للإتفاق، ونحن أكدنا على ضرورة إنسحاب القوات الإسرائيلية وإستلام الجيش اللبناني على الأرض.

وفي غضون ذلك تواصلت قي أحد أكبر التلال التي تحتفظ بها إسرائيل، وهي تلة جبل بلاط، الواقعة بين بلدتي مروحين وراميا، أعمال الجرف والتحصين، وسط إستنفار لجنود الإحتلال في المنطقة، الذين يدخول ويخرجون إلى هذا الموقع، من مراكز جيش الإحتلال في مستوطنة زرعيت، التي يفصلها مئات الأمتار عن جبل بلاط، المحاذي للحي الشرقي لمروحين، والذي لم يتمكن أبناؤه من تفقد منازلهم المدمرة بالكامل، نتيجة تواجد قوات الإحتلال، التي تستمر في قطع الطريق الرئيسي الواصل بين قضائي صور وبنت جبيل.

جانب النقاط الخمسة وإمتدادتها، فإن الخط الازرق، مخروق لصالح إسرائيل ب 13 نقطة

تجدر الإشارة، أنه إلى جانب النقاط الخمسة وإمتدادتها، فإن الخط الازرق، مخروق لصالح إسرائيل ب 13 نقطة مساحتها 875 الف مترا مربعا ، تحفظ عليها لبنان.
وهذه المناطق تبدأ من رأس الناقورة، وتحديداً من نقطة B 1 مرورا بعلما الشعب ، التي يوجد فيها ثلاث نقاط تحفظ، والبستان ومروحين ورميش ويارون – مارون الراس وبليدا وميس الجبل والعديسة – كفركلا والمطلة – الوزاني.

السابق
«اعداد كبيرة».. تدابير سير كثيفة لقوى الأمن بدءً من يوم غد!
التالي
«إكرام الميت دفنه ونصرالله قد دُفن».. علي الأمين: استغلال سياسي!