ما زالت الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة بشكل يومي في جنوب لبنان، وسط تشييع أجواء عدم الإنسحاب منه حتى بعد انتهاء المهلة الثانية في 18 شباط الجاري.
وفي الساعات الـ24 الأخيرة، استمرت هذه الخروقات، من الأرض والجوّ، لترسم وقاجة الجريمة الإسرائيلية المتمادية.
وثقت عدسات الكاميرات اليوم إحراق العدو الإسرائيلي منازل في بلدة رب ثلاثين
كذلك، وثّق مواطنون جنوبين مساء الثلاثاء عمليات تفجير إسرائيلية لمنازل في يارون الحدودية. وأفادت الوكالة «الوطنية للإعلام» اليوم الأربعاء أن «جنود العدو يتمركزون خلف السواتر الترابية ويضعون أسلاكا شائكة ولوحة كتب عليها عدم الاقتراب عند مدخل بلدتي يارون ومارون الراس، معززين بقناصة بين اشجار الصنوبر ، في حين تنتشر عناصر من الجيش اللبناني على بعد عشرات الأمتار من تلك السواتر، فيما يصر الاهالي الذين يرفعون الأعلام اللبنانية على البقاء تحت زخات المطر»
إلى ذلك، كشفت صحيفة «الأخبار» اليوم المزيد من التفاصيل عما أسمته «إنزال كفرشوبا» الذي تم توثيقه أمس، وقالت إن التوغل الإسرائيلي كان من أطراف كفرشوبا باتجاه جبل السدانة، نزولاً نحو الطريق الرئيسي للبلدة وصولاً إلى كفرحمام. وأضافت «رُصدت القوة وهي تنحدر مسرعة في الطريق، في وقت كانت البلدة تعجّ بجنود الجيش اللبناني والأهالي»
وعندما واصلت القوة توغّلها نحو أحراج كفرحمام، «نفّذت عمليات بحث، وصادف وجود المواطن فؤاد رمضان في أحد حقول الزيتون، فتمّ اعتقاله قبل الإفراج عنه بعد ساعات. وبعد نحو ساعتين، عادت الدورية أدراجها إلى أطراف كفرشوبا» بحسب الصحيفة عينها
إلى ذلك، وبحسب صحيفة «اللواء»، وصلت معلومات إلى جهات رسمية عن توجُّهات لدى الإحتلال الإسرائيلي بتمديدٍ ثانٍ لمهلة الإنسحاب بعد 18شباط وبهذا سيواصل العدو تدمير ما بقي من منازل ومنشآت في القرى الجنوبية الحدودية


