إرتفاع الإعتداءات الإسرائيلية خلال مهلة التمديد الثانية.. والأهالي يواصلون تفقد بلداتهم المدمرة

يمضي الآلاف من أبناء القرى والبلدات المحررة، ما بعد السابع والعشرين من الشهر الجاري، ساعات طويلة عند أطلال منازلهم المدمرة، يبحثون بين حجارتها، عن اشيائهم الجميلة، وما يمكن إنقاذه لإستخدامه في أماكن نزوحهم المستمر، إلى فترة غير محددة، ترتبط إرتباطاً مباشراً، ببدء عمليات رفع الأنقاض ودفع التعويضات لإعادة بناء بيوتهم والبنية التحتية، بمختلف عناصرها الحياتية.

وفي غمرة هذا الحنين إلى بلداتهم، والإستعداد لتحركات واسعة نهار الأحد، عند مداخل البلدات المحتلة، خصوصاً في قضائي مرجعيون وبنت جبيل، تستمر قوات جيش الإحتلال الإسرائيلي بعربدتها، سواء التوغل إلى البلدات المحررة مجدداً “الضهيرة”، وشن غارات بالطائرات المسيرة لليوم الثالث على التوالي.

فبعد الغارات على النبطية الفوقا وزوطر الشرقية ويحمر الشقيف، إستهدف جيش الإحتلال اليوم، بلدة الطيبة، في قضاء مرجعيون، التي دخلها الجيش اللبناني في وقت سابق، حيث شنت طائرات إسرائيلية مسيرة، غارة على شاحنات وآليات، كان تعمل على رفع الأنقاض والبحث عن جثامين شهداء، بإشراف الدفاع المدني اللبناني، ما تسبب بإحتراق الآليات..

تزامنت هذه الإعتداءات وللمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، مع ما أعلنه متحدث إسرائيلي عن التصدي لطائرة مسيرة، يعتقد انها لـ”حزب الله”.

وفي وقت تستمر فيه عمليات رفع الانقاض، في عدد من البلدات، التي إنسحب منها جيش الإحتلال الإسرائيلي، وتمكن فرق الدفاع المدني اللبناني، من إنتشال جثمانين جديدين من مدينة الخيام، وثلاثة جثامين من عيتا الشعب. وبعد 64 يوماً على وقف إطلاق النار، صدر عن وزارة الصحة اللبنانية تقرير شامل يتحدث عن حجم الخسائر في قطاع الصحة.

وجاءت كما يلي: سقوط 201 مسعف، خلال 237 إعتداء إسرائيلي، إضافة إلى سقوط 253، وإستهداف 67 مركزا و177 سيارة إسعاف و59 سيارة إطفاء و18 آلية إنقاذ، فيما بلغ عدد الإعتداءات على المستشفيات 68، وإستهداف 38 مستشفى وإقفال 8 مستشفبات قسراً وسقوط 16 شهيداً وعشرات الجرحى، وتدمير 10 مراكز للرعاية الصحية.

السابق
الصليب الاحمر يُعلن تيسير المرحلة الثالثة من عمليات إطلاق سراح الاسرى والمعتقلين
التالي
أسرار الصحف الصادرة يوم الجمعة في 31 كانون الثاني 2025