مفاجأة ثقيلة: أسلحة «الحزب» تُسرق من قلب الضاحية وتباع.. من يفعلها؟ 

Hezbollah fighters and weapons in Aramta 2023 (AFP)

في ظل انشغال حزب الله فيما يبدو بترتيب تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل، تستغل مجموعات صغيرة من الشبان الوضع لتنفيذ عمليات سرقة تستهدف مستودعات الحزب، حيث تقوم بسرقة الأسلحة والذخائر وصناديق الرصاص، ومن ثم بيعها لتجار العتاد العسكري.

على الضفة الأخرى، يكشف الجيش اللبناني في أحدث بياناته، عن توقيف أفراد في الجنوب والبقاع وبحوزتهم أسلحة وذخائر حربية، من دون ان يذكر مصدر هذه الأسلحة. 

ما القصة؟ 

بحسب مصادر أمنية لقناة «العربية»، شهد الشهران الماضيان سلسلة من عمليات النهب استهدفت مراكز عسكرية في الضاحية الجنوبية وضواحي بلدة الشويفات (قضاء عاليه)، خاصة في الأحياء ذات الأغلبية الشيعية التي يقطنها أفراد من عشائر بقاعية. وتمكنت هذه العصابات من بيع المسروقات في السوق السوداء بعيدًا عن أعين الأجهزة الأمنية اللبنانية.

كما شملت عمليات السرقة بعض البلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني، ضمن المنطقة الخاضعة لتطبيق القرار الدولي 1701. وبعد توقيف عدد من المتورطين، ادّعى بعضهم أنهم يعملون في تجارة الخردة ويجمعون المواد المعدنية كالأسلاك النحاسية لكسب لقمة العيش.

دورية للجيش اللبناني في العمروسية – الضاحية الجنوبية في 14 كانون الثاني الجاري (إكس)

وأشارت المصادر إلى أن حزب الله لم يتمكن من تأمين الحماية الكافية لمستودعاته ومخازنه في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب، نظرًا لصعوبة وصول عناصره إليها خشية الاستهداف الإسرائيلي. 

وأكدت أن هناك تحديات كبيرة في نقل الصواريخ والطائرات المسيّرة من منطقة إلى أخرى، خصوصًا من جنوب الليطاني إلى شماله.

وأتت هذه الأنباء بعد انتشار فيديوهات عن تسلم الجيش شبكة أنفاق تابعة لحزب الله، من دون أن يظهر الكثير من الأسلحة في هذه الأنفاق، بل شاحنات ومعدات تصنيع على الأغلب، في حين تشير مصادر أمنية إلى ضبط الجيش أكثر من 500 موقع عسكري جنوب الليطاني منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني الفائت. 

بيان الجيش 

وكان في كشف الجيش اللبناني في بيان أصدره الأربعاء إنه أوقف  عند حاجز مجدل زون – صور المواطن (ح.ا.) لمحاولته الفرار من عناصر الحاجز، حيث تم ضبط كمية من الأعتدة العسكرية بحوزته. 

كما أوقفت وحدة أخرى من الجيش عند حاجز الأولي – صيدا المواطن (ح.س.ا.) لحيازته مسدسًا وكمية من الذخائر الحربية.

وفي سياق متصل، دهمت وحدة من الجيش، مدعومة بدورية من مديرية المخابرات، منازل مطلوبين في حي الشراونة – بعلبك، حيث أوقفت المواطن (ح.ط.) بتهمة إطلاق النار، وعثرت بحوزته على كمية من الأسلحة والذخائر الحربية.

إقرأ/ي أيضا: جدل «عماد 4»: ماذا فعل «الحزب» بالنفق قبل تسليمه.. وهل «صادر» الجيش منشآت أخرى؟

السابق
الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً تابع: 8 جرحى امس!
التالي
بعد حلّ «البعث» في سوريا.. هل صدرت فعلا مذكرة توقيف بحق علي حجازي؟