بـ15 شهيداً وفق معلومات لـ”جنوبية” و150 جريحاً و15 معتقلاً، حرر الجنوبيون نصف قراهم الجنوبية الستين التي لا تزال محتلة من قبل القوات الاسرائيلية.
وبغض النظر عمن “اوعز” للاهالي بالتجمع في نقاط محددة في اليومين الماضيين والانطلاق فجر اليوم الاحد الى قراهم، فإن مشهد الزحف المدني للاهالي، أكد ان “المقاومة الشعبية” لها دورها وحضورها وان الجنوبيين متى شاؤوا يتغلبون على كل الصعاب ولو كانت اعتى قوة اجرامية وعسكرية في الشرق الاوسط.
ووفق مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، فإن المشهد الميداني للاهالي تصميم كبير وفيه الكثير من البطولة والجرأة، ومن شأنه ان يخلط الاوراق، ويحرج كل الاطراف من الدولة اللبنانية والحكومة الى الجيش، وكذلك قوات الطوارىء الدولية واللجنة الدولية الراعية للاتفاق.
بـ15 شهيداً وفق معلومات لـ”جنوبية” و150 جريحاً و15 معتقلاً حرر الجنوبيون نصف قراهم الجنوبية الستين التي لا تزال محتلة من قبل القوات الاسرائيلية
وتلفت المصادر الى ان دخول الاهالي الى قراهم في ظل وجود قوات الاحتلال الرافضة للانسحاب والتي تطمح الى تشريع احتلالها بعد انتهاء مهلة الستين يوماً، يولد حالة من الفوضى دفعت الجيش اللبناني الى الانسحاب من 18 قرية جنوبية دخلها الاهالي اليوم كما تعرض الجيش اللبناني للاستهداف الاسرائيلي في اكثر من منطقة جنوبية.
وتشير الى “حزب الله” يستفيد من “ورقة الفوضى”، وتبرر استمرار وجوده المسلح، ويشرع سلاحه مع بقاء الاحتلال في الجنوب، ويرمي كرة النار في وجه الجميع، ولا سيما الجهات الدولية الراعية للاتفاق والمنحازة لاسرائيل ومن دون ان يطلق رصاصة واحدة!
تحذيرات اسرائيلية
ومن تداعيات الاحداث في الجنوب، أفادت القناة 14 الإسرائيلية، بأنّ “القيادة الشمالية بالجيش تأخذ بعين الاعتبار خروج الأحداث بجنوب لبنان عن السيطرة”.
وادّعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تصريح بعد دخول أهالي الجنوب إلى بلداتهم، بأنّ “حزب الله لا تهمه مصلحة لبنان. وما هي الصور التي تأتي من بعض مناطق جنوب لبنان إلا دليل على ذلك”، مشيرًا إلى أنّ حزب الله يسخّر “كل أبواقه الإعلامية في لتحدي المصلحة اللبنانية ولصرف الأنظار عن خطيئة قادته الذين أوصلوا جنوب لبنان إلى هذا الواقع”.
“حزب الله” يستفيد من “ورقة الفوضى” وتبرر استمرار وجوده المسلح مع بقاء الاحتلال في الجنوب ويرمي كرة النار في وجه الجميع والجهات الدولية الراعية للاتفاق من دون ان يطلق رصاصة واحدة!
وزعم بأنّ من أرسل المواطنين هو “حزب الله الذي يحاول تسخين الوضع للتغطية على وضعه ومكانته لبنانيًا وعربيًا”.
فياض
في المقابل شدد النائب علي فياض، على أنّ ما حصل في الجنوب “هو مبادرة شعبية ولا علاقة لحزب الله فيها والاسرائيلي اتخذ موقفا غادرا وانقلابيا”.
اعتقالات اسرائيلية لجنوبيين
من جهة ثانية، أفاد المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، بأن “اعتقلنا عدة مشتبه بهم في جنوب لبنان أثناء وجودهم قرب قواتنا وتشكيلهم خطرا عليها”.
الجيش اللبناني
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، أن “وحدات من الجيش تواكب دخول المواطنين إلى بلدات: عيتا الشعب – بنت جبيل، ودير سريان، عدشيت القصير، الطيبة، القنطرة – مرجعيون، إضافة إلى مناطق حدودية أخرى، وسط إمعان العدو الإسرائيلي في خرق سيادة لبنان، واعتدائه على المواطنين موقعًا بينهم شهداء وجرحى، ورفضه الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي احتلها في المرحلة الأخيرة”.
إقرأ أيضاً: اسرائيل تُمدد احتلالها وتُهدد الاهالي العائدين والحزب «يتفرج»..وإستكمال اتفاق غزة!
ودعا الجيش، المواطنين إلى “ضبط النفس واتباع توجيهات الوحدات العسكرية حفاظًا على سلامتهم”.
وأفادت قناة “سكاي نيوز عربية” عن مصدر عسكري لبناني، بأنّ “الجيش الإسرائيلي انسحب من 18 بلدة في جنوب لبنان”.


