هناك نقاش عام بشأن قوة الأحزاب وتجذر التقسيمات الطائفية وهذا صحيح بجزء كبير لكن الحقيقة الأهم هي أن ما وصلنا إليه اليوم من انهيار ودمار هو بسبب هذا المنطق ومسؤولية حزب الله وحركة أمل عنه أساسية وكبرى..
ما جذب الرأي العام في خطاب القسم للرئيس جوزاف عون وفي شخصية مثل نواف سلام هو أنهما حملا شعارات وطروحات هي أقرب لما طرح في حراك ١٧ تشرين.
الحديث عن اتفاق مع ثنائي أمل وحزب الله وتسليمهما وزارات، وكذلك تسليم أطراف حزبية أخرى حقائب أساسية هو نقيض لما ورد في خطابي القسم والتكليف.
لا أحد يملك أوهاما بشأن الصعوبات وتعقيدات البلد لكن هذا تماماً ما يقتضي حكومة لا تشكل “تجميلاً” للواقع بل انقلاباً عليه.
اللحظة تفترض ذلك.
إقرأ أيضا: علي الأمين: الاسرائيلي «تعب» من القتل في غزة.. والحزب لن يجرؤ على إطلاق رصاصة واحدة!

