تقترب إسرائيل ولبنان من اتفاق هدنة، وسط رفع السقوف من الطرفين قبل الإعلان عنه، بعد 64 يوما على عدوان جوي إسرائيلي موسع واجتياح برّي لجنوب لبنان.
واليوم، بدأت تظهر التهديدات العلنية من قبل الطرف الإسرائيلي، وتأكيده على حقه في خرق الهدنة في أي وقت، فيما لو رأى «أي تهديد من قبل حزب الله».
ما الجديد؟
- بحسب صحيفة «يسرائيل هيوم»، تل أبيب لم تستجب في الاتفاق المرتقب مع لبنان لمطالب إعادة أسرى حزب الله المحتجزين لديها، كما لم تلتزم بتجنب استهداف كبار قادة الحزب في حال انتهاك الاتفاق
- تقول هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول دبلوماسي أن «الاتفاق لن يكون نهاية للحرب بل هو وقف لإطلاق النار وسيتم تقييمه يوميا»
- الولايات المتحدة ستنشر قوات لها قريبًا في لبنان بهدف مراقبة الاتفاق وليس تطبيق بنود الاتفاق، بحسب ما يزعم مسؤول سياسي إسرائيلي
- يقول مسؤول إسرائيلي لهيئة البث: «هذه ليست نهاية الحرب مع حزب الله وسنقوم باختبار وقف إطلاق النار كل يوم .. يمكن أن يستمر الاتفاق لمدة يومين ويمكن لمدة عامين»
إسرائيل تهدد
إلتقى وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد يسرائيل كاتس مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت وكان له مواقف عالية السقف:
- «ما كان سابقا لن يكون الآن سنعمل ضد أي تهديد، في أي وقت وفي أي مكان نطالب قوات اليونيفيل بتطبيق فعال» للاتفاق
- «نطالب اليونيفيل بتنفيذ فعال (للاتفاق على) كل منزل يتم إعادة بنائه في جنوب لبنان، أي منزل يتم بناؤه وفيه قاعدة إرهابية سيتم تدميره، وسيتم مهاجمة أي تسلّح، وسيتم إحباط أي محاولة لتهريب الأسلحة وسيتم تدمير أي تهديد لقواتنا أو مواطني إسرائيل على الفور»
- «مسؤولية آليات الرقابة المختلفة منع تهريب الأسلحة إلى أيدي حزب الله من جميع الحدود، ومنع الإنتاج (الأسلحة) غير المصرح به»

حزب الله متوجّس
في مقال له في صحيفة «الأخبار» أعلن رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد عن سلسلة من المواقف، بدت وكأنه يشك في التزام العدو الإسرائيلي بالاتفاق، ومن هذه المواقف:
- «إذا كان الطرح المتداول لوقف العدوان هو العودة إلى تطبيق القرار 1701 المُلتزم بتنفيذه لبنان عبر حكوماته المُتتالية مُنذ عام 2006، فمن الواضح أن العدو سيراوغ ويحاول فرض تعديلات بأساليب وأشكال متنوعة من أجل أن ينهي فاعلية المقاومة»
- «سيكون مُستبعداً جداً أن يستجيب العدو لهذا الطرح أو يقبل الحديث عن وقف لعدوانه على لبنان من دون ضغوط أو استنفاده خيار استخدام القوة الضاغطة في الميدان»
- «سننتظر ونرى نتائج التفاوض غير المُباشر مع التأكيد أن ما أعلنه الرئيس (مجلس النواب) نبيه بري من أن أيّ تعديل بالزائد أو بالناقص على نص القرار 1701 هو أمر لا يقبل به عاقل»

